
الآباء بحاجة لتثقيف في تربية الأطفال طفلة تداعب أبيها
نيويورك/ قال باحثون إن حوالي ثلث الآباء الأميركيين لا يعلمون إلا قدرا ضئيلا عن نمو الأطفال، وأن هذا النقص في الفهم قد يحرم أبناءهم من التحفيز الذهني الذي هم في أمَس الحاجة إليه.
وقالت الدكتورة هيذر باراديس من المركز الطبي بجامعة روتشيستر في نيويورك إن هناك العديد من كتب التربية التي توعي الناس بما عليهم أن يتوقعوه أثناء مرحلة الحمل.
وأضافت باراديس "لكن بمجرد أن يولد الطفل يكون عدد مذهل من الآباء غير واثقين مما عليهم أن يترقبوه مع نمو الطفل بل انهم يكونون غير متأكدين من متى أو كيف أو إلى أي درجة يتوجب عليهم أن يساعدوا أبناءهم في الوصول إلى علامات فاصلة مثل التحدث أو الإمساك باليد أو تمييز الخطأ من الصواب أو حتى التدرب على استخدام وعاء قضاء الحاجة".
وقامت باراديس بتحليل درجة الوعي بفن التربية بناء على عينة من الآباء في الولايات المتحدة يمثلون أكثر من 10 آلاف طفل عمر كل منهم تسعة أشهر.
وأجاب هؤلاء الآباء على استبيان من أحد عشر سؤالا وضع لتحديد أي الآباء على استعداد جيد وأيهم ليس كذلك.
وشمل الاستقصاء أسئلة مثل "هل ينبغي لطفل عمره عام واحد أن يميز الصواب من الخطأ؟" و"هل يكون طفل عمره عام واحد مستعدا لبدء التدرب على استخدام المرحاض؟"، والإجابة الصحيحة لكلا السؤالين هي كلا.
واعتبر أن الآباء الذين أجابوا أربع إجابات صحيحة أو أقل لديهم معرفة هزيلة بفن التربية.
قام الباحثون بعد ذلك بمقارنة استمارات الاستبيان بتحليل من أشرطة فيديو لنفس العائلات وهي تعلم أطفالها نشاطا جديدا كاللعب بالمكعبات، واطلع الباحثون أيضا على معلومات من الآباء حول كم مرة يشركون أبناءهم في أنشطة اثرائية مثل قراءة الكتب أو الغناء أو سرد القصص.
ووجدوا أن 31.2 بالمئة من الآباء لديهم مستوى متدن من المعرفة بما عليهم أن يتوقعوه من أطفالهم وارتبط ذلك بقوة بالمستوى التعليمي المنخفض عند الآباء وبالدخل.
المصدر: نسيجها