
تطوير نظام جديد للتحقق من الهوية أبسط من فحوصات الحمض النووي مجهر
أيداهو/ تمكن مختبر فيدرالي أميركي من تطوير نظام جديد للتحقق من الهوية الشخصية، يقوم على تكنولوجيا أبسط بكثير من تلك المستخدمة حاليا من خلال فحوصات الحمض النووي "دي إن إيه" إذ يكتفي بالعمل من خلال تحديد الأجسام المضادة الموجودة في دماء الإنسان أو لعابه.
وقال خبراء إن النظام، القابل للاستخدام بواسطة أجهزة بسيطة، قد يقلب الموازين في حقول معينة، مثل الأدلة الجنائية في مواقع الجرائم.
ويعتمد عمل النظام على الأجسام المضادة التي يولدها جسم الإنسان من خلال بروتينات خاصة للتصدي للأمراض، والتي أثبتت التحاليل فرادة تركيبها لدى كل إنسان على حدة، وإمكانية استخدامها بالتالي كوسيلة لتحديد الهوية على غرار البصمة الوراثية.
ويمكن العثور على تلك الأجسام في دم الإنسان أو لعابه أو سائر السوائل التي تخرج منه.
وقالت الباحثون بمختبر ولاية أيداهو الذي اكتشف هذا النظام الجديد بعد دراسة استمرت عشر سنوات إن الحمض النووي هو ميزة فيسيولوجية يمكن لها أن تحدد هويتك، وفي هذا الجانب يمكن للأجسام المضادة أن تقوم بالمهمة نفسها.
ويعتقد العلماء، أن التحقق من الهوية باستخدام الأجسام المضادة أسرع بما لا يقاس من نظام دي إن إيه كما أنه أرخص بكثير.
لكن العائق الوحيد الذي يعترض نشر هذا النظام بشكل واسع في الوقت الراهن يقتصر على فقدان قاعدة البيانات الكافية لإطلاقه، إذ لا تملك المختبرات سجلات تحدد الأجسام المضادة لكل شخص، وخاصة المجرمين، على غرار سجلات الحمض النووي.
المصدر: نسيجها