
مختصون: الوزن المنخفض عند الولادة قد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بمرض التوحد طفل حديث الولادة
واشنطن - أوتاوا- خدمة قدس برس/ أظهرت دراسة أمريكية - كندية مشتركة أن الوزن المنخفض عند الولادة، قد يكون من العوامل التي ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بمرض التوحد بين الأطفال.
وقام فريق جمع باحثين من كلية طب هارفارد، وأطباء من مستشفى بريجهام والنساء، ومستشفى بوسطن للأطفال، في الولايات المتحدة الأمريكية، يعاونهم مختصون من جامعة "ماكجيل" الكندية، بإجراء دراسة شملت 91 طفلاً خديجاً، لم يزد الوزن الولادي لأي منهم عن1500 غم.
وقد تم إخضاع كل حالة لفحص الرنين المغناطيسي، وذلك قبيل إخراجها من وحدة رعاية الخداج في المستشفى الذي أقامت فيه. كما أجري تقييم لحالة الأطفال المشاركين بعد بلوغ الفرد منهم 22شهراً.
وبحسب نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "طب الأطفال" في إصدارها الإلكتروني لشهر نيسان (إبريل) من العام 2008، فقد بلغت نسبة الأطفال الذين كانت نتائج فحوصهم الأولية تشير إلى إصابة محتملة بهذا المرض، نحو 25 في المائة من أفراد العينة.
ووفقاً لما أشار فريق البحث، يعد "التوحد" أحد الاضطرابات التي ترتبط بتطور الدماغ، ما يؤدي إلى حدوث خلل في قدرة الفرد على التفاعل والتواصل مع المجتمع المحيط، إضافة إلى لجوئه إلى تكرار كلمات وتصرفات معينة، الأمر الذي قد يبدأ قبل بلوغه الثالثة من العمر. منوهين بأن هذا الاضطراب ينتشر بشكل متزايد بين الأطفال في العالم، حيث بلغ معدل انتشاره حالة واحدة لكل 150 طفل.
وتقول الدكتور" كاثرين ليمبيرو بولس"، المختصة من جامعة ماكجيل وهي عضو في فريق الدراسة، ترتفع معدلات انتشار حالات صعوبات التعلم، ومشكلات الانتباه والمشكلات السلوكية، بين الأطفال الذين يولدوا بأوزان منخفضة جداً.
مضيفة بأن النتائج تشير إلى أن إخضاع الأطفال - من تلك الفئة- إلى اختبارات للكشف عن وجود علامات محتملة للإصابة بهذا المرض، بات أمراً يمكن تبريره.
وحول محددات الدراسة، أوضح الباحثون بأن تواضع حجم العينة، واعتماد الدراسة على اختبارات لا يمكنها تشخيص الإصابة بشكل مباشر، بل هي فقط تشير إلى الحالات المحتملة التي يجدر إخضاعها لفحوص التشخيص المباشر، يمكن أن يجعل تلك النتائج غير قاطعة.
المصدر: نسيجها