جراحة إنقاص الوزن تساعد المراهقين في تحسن وظائف القلب القلب
نيويورك/ قامت دراسة أميركية حديثة بإعطاء الأمل للمراهقين البدناء, حيث أثبتت إمكانية التوصل إلى نتائج جيدة في حالات التدخل الجراحي، وقد أوضحت هذه الدراسة أن المراهقين الشديدي البدانة الذين تجرى لهم جراحة لإنقاص أوزانهم، يظهرون تحسنا كبيرا في مرحلة لاحقة في حجم القلب ووظائفه.
وأضافت "هولي أم إيبيستش" ومساعدوها في دورية أمراض القلب الأميركية، أن تراجع تشوهات القلب تكون أكثر احتمالا لدى المراهقين مقارنة بالبالغين.
وأعلن الباحثون أن ذلك يمكن أن يكون مبررا لتدخل مبكر في المراحل العمرية الأصغر في الأشخاص الشديدي البدانة.
حيث جاءت هذه النتائج من خلال الدراسة التي قام بها فريق "إيبيستش"، على 38 مريضا تراوحت أعمارهم بين 13 و19 عاما، وقد أجريت لهم جراحة تصغير المعدة بالمركز الطبي لمستشفى الأطفال في سينسيناتي بولاية أوهايو، وكان متوسط أوزانهم قبل الجراحة 175 كيلوجراما ومتوسط مؤشر كتلة الجسم 60،
وخلال العام التالي انخفض متوسط أوزانهم إلى 116 كيلوجراما وانخفض مؤشر كتلة الجسم إلى 40.
مع العلم أن أوزان معظم المرضى ظلت أعلى من الوزن المثالي، ولكن متوسط نبضات القلب وضغط الدم لدى المجموعة تراجع مما يدل على الأرجح في رأي الباحثين انخفاض عبء العمل على القلب.
ومن جانب أخر تعتبر الزيادة المفرطة في الوزن، من أخطر الأشياء التي تؤدي إلى تضخم القلب وخاصة البطين الأيسر وهو غرفة الضخ الرئيسية.
كما أشارت الدراسة إلى أنه قبل الجراحة كان هناك 36 في المئة من المجموعة لديهم بطين أيسر بالحجم الطبيعي، وبعد الجراحة ارتفعت النسبة إلى 79في المئة.
وصرح الباحثون بأن الموجات فوق الصوتية أظهرت تراجعا كبيرا في سمك جدار القلب، وهو شيء لم يلحظ لدى البالغين الذين أجريت لهم جراحة تصغير المعدة.
وبالرغم من أن النتائج السابقة التي توصلت إليها الدراسة وصفت بأنها واعدة, إلا أن الدراسة انتهت إلى أن المتابعة على المدى الطويل مطلوبة لمعرفة مدى استمرار التحسن، وأيضا إمكانية ترجمته إلى انخفاض على المدى الطويل في احتمالات الإصابة بأمراض القلب بعد مرحلة البلوغ.
المصدر: نسيجها