
نمي طريقة لعبك مع طفلك أطفال
نيويورك / اللعب يقرب ما بين الأهل وأطفالهم، ويؤهل الأطفال ليصبحون أكثر اعتمادا على أنفسهم، ويجعلهم أكثر قابلية لحل مشاكلهم بأنفسهم، كما أنه يخصب من خيالهم وتركيزهم.
ولا نبالغ إذا قلنا إن اللعب هو مفتاح العلم في المدرسة والحياة، ومن أجل ذلك يؤكد خبراء التربية على أنه يجب أن تنتبهي لطريقة لعبك مع طفلك، اجعلي زوجك مثلا يراقبك مع طفلك وأنت تلعبين معه، ودعيه يحتفظ ببعض النقاط إن كانت نقدا إيجابيا أم سلبيا، وعليه أن يلاحظ التالي:
ـ من الذي قرر نوع اللعبة.
ـ كم استغرقت اللعبة من الوقت.
ـ من كان أكثر استمتاعا.
ـ هل ظهر له أنكما مستمتعان.
ـ ما هي التصرفات المحمودة لطفلك التي قمت بتشجيعها ومدحها.
ثم بعده ذلك تناقشا في السلبيات والإيجابيات، وكيفية تحسين السلبيات وحاولي كذلك مراقبة نفسك بشكل يومي والتطورات التي حققتها، وتذكري أنك أكثر خبرة بطفلك وبإمكانك بنفسك الإجابة على هذه التساؤلات وتحسين أي سيئات تجدينها ووضع خطة لذلك.
كما يمكنك أيضا تخطيط الوقت، فمثلا حددي من عشرة إلى خمسة عشرة دقيقة يوميا للعب مع طفلك، وحدديه بحيث يكون أفضل وقت بلا إزعاج خارجي، وأغلقي التلفزيون، واجمعي كل أطفالك وحددوا اللعبة.
وحاولي باستمرار أن تشركي طفلك معك في تفكيرك، فمثلا اسأليه عن اللعبة التي يستمتع بها، ودعيه يختار ما يحب لأن أكثر الوالدين يقررون اللعبة وطريقتها ووقتها مع العلم أن الأطفال يتعلمون بطريقة أفضل ويستمتعون أكثر عندما يقررون كيفية اللعب ومدتها، واعتمادهم على أنفسهم بهذا المجال بالذات يجعلهم أكثر تركيزا لمعرفتهم باللعبة، ومتعتهم تزيد وتصرفاتهم تتحسن وأهم شيء ثقتهم بأنفسهم تصبح أقوى.
المصدر: نسيجها