
دراسة: نقص الحديد يقلل مستويات فيتامين (أ) في الدم طفلة
برازيليا- خدمة قدس برس/أظهرت دراسة برازيلية حديثة أن التعرض لنقص الحديد، قد يؤدي إلى انخفاض مستويات فيتامين (أ) في أنسجة الجسم، وذلك بسبب تأثر عمليات استقلاب الأخير، نتيجة عدم وجود مقادير كافية من عنصر الحديد.
ويعد فيتامين (أ) من العناصر الأساسية والهامة لحدوث انقسام الخلايا وتمايزها للأنسجة المختلفة، وهو ضروري للإبصار، الإنجاب، وبناء العظام، كما أنه يدخل في تنظيم عمل الجهاز المناعي، الذي يهاجم الأجسام الغريبة المتطفلة على الجسم؛ كالجراثيم.
وكان باحثون من مدرستي "الصحة العامة" و"الصيدلة"، في جامعة "ساو باولو" البرازيلية، أجروا دراسة كشفت عن تأثير نقص عنصر الحديد على عمليات استقلاب فيتامين(أ) داخل الجسم، حيث تبين أن ذلك قد يتسبب بانخفاض مستويات هذا الفيتامين في المصل.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "مراجعات في التغذية" في عددها الصادر لشهر آذار/مارس من العام 2008، إلى أن حدوث نقص في الحديد عند الفرد، أدى إلى انخفاض المستوى المصلي للريتنول، أحد الأشكال الفعالة لفيتامين (أ).
وترجح الدراسة أن يكون سبب هذا الانخفاض هو ما يطرأ من تغيرات على عمليات استقلاب فيتامين (أ) في الجسم، نتيجة النقص الحاصل في عنصر الحديد، ليصاحب ذلك ارتفاع مستويات مركبي الريتينول و"الريتينيل أيستر" في الكبد، وهو الشكل من فيتامين(أ) الذي يصل إلى الكبد من الأمعاء، ليتم تخزينه هناك.
ويعزو الباحثون أسباب هذه التغيرات إلى عاملين؛ الأول يرتبط بحجز مركبات الريتينول في الكبد، والثاني ناجم عن وجود خلل في الأنزيمات الضرورية لتحويل الريتينيل إيستر، إلى مركبات يمكن لها أن تخرج إلى مجرى الدم، فترفد أنسجة الجسم المختلفة بهذا الفيتامين الهام.
يذكر أن فيتامين ( أ ) يتوافر في البيض، اللحوم، الكبد، الحليب الكامل الدسم، الجبن، بالإضافة إلى الجزر والمنتجات الغذائية المدعمة بهذا الفيتامين.
ويؤدي عدم الحصول على مقادير كافية منه، إلى الإصابة بالعشى الليلي، كما يؤثر ذلك سلباً قي أداء الجهاز المناعي عند الفرد، ليزيد من احتمالية تعرضه للإصابة بالأمراض الجرثومية.
المصدر: نسيجها