
تحليل الدم يساعد في تشخيص وعلاج الاكتئاب المخ
نيويورك/ توصل الباحثون في الولايات المتحدة إلى أن أخذ عينة من الدم قد يمكن من خلاها تشخيص الانهيار العصبي أو الاكتئاب، وأيضا يمكن معرفة مدى نجاح العلاج بالعقاقير المهدئة للأعصاب.
وقد أعلن الباحثون من خلال الدراسة، عن اكتشاف بروتينه في المخ قد تكون بمثابة مؤشر بيولوجي إلى الانهيار العصبي.
ثم بعد ذلك صرح "مارك راسنيك" من جامعة إيلينوي، بأن هذه الدراسة قد تساعد على التنبؤ سريعا بفاعلية العلاج بواسطة الحبوب المهدئة للأعصاب خلال أربعة أو خمسة أيام، وتمنع الانتظار طويلا لمدة شهر أو أكثر لتحديد العلاج المناسب.
وجاء ذلك عن طريق دراسة أدمغة 16 مريضا مصابا بالانهيار العصبي، ولديهم ميل للانتحار وبالمقارنة مع أدمغة أشخاص متوفين بدون سجل متعلق بأمراض نفسية، اكتشف الباحثون أن بروتينه "جيه أس ألفا" موجودة بنسبة أكبر لدى المرضى المصابين بالاكتئاب أو الانهيار العصبي في خلايا موجودة في المخ تعرف باسم "طوافات دهنية".
وأضاف المشرف على الدراسة، أن هذه الخلايا سميكة ولزجة، وربما تسهل التواصل بين جزيئيات الغشاء أو تمنعه، وعندما تنحصر هذه البروتينه بين هذه الكتل أو "الطوافات الدهنية" تتقلص قدرتها على تنشيط النواقل العصبية.
وأكد على أن الحبوب المهدئة للأعصاب، سوف تساعد على تنقل "جي أس ألفا" إلى خارج هذه "الطوافات الدهنية" وتسهل عمل بعض النواقل العصبية.
ويتعين الآن الانتظار لشهر واحد، حتى يمكن معرفة مفعول الحبوب المهدئة للأعصاب، حيث يرى الباحثون في هذه الدراسة أن تغييرا ما يمكن ملاحظته في الخلايا الدموية خلال أربعة أو خمسة أيام فقط.
المصدر: نسيجها