
إعادة التأهيل مبشرة لمرضى الجلطة الدماغية الدماغ
ملبورن/ أكد باحثون استراليون في دورية الجلطة الدماغية الطبية، أن إعادة التأهيل في غضون 24 ساعة من إصابة الإنسان بجلطة دماغية، أمنة ومفيدة على ما يبدو.
وقد صرح الدكتور "جولي بيرنهاردت" أنه بشكل مفاجئ لم يتم اختبار هذا النوع من التدخل، من قبل في تجارب ذات تقنية عالية وذلك على الأرجح بسبب حقيقة أن الناس يعتقدون أن المرضى لا يستطيعون في وقت مبكر، بعد الإصابة بجلطة دماغية المشاركة في علاج بدني مكثف مبكرا، أو أن ذلك ربما يكون غير امن.
كما اجري "بيرنهاردت" الباحث بالمعهد الوطني، لأبحاث الجلطة الدماغية في هايد لبرج بولاية فيكتوريا وزملاؤه دراسة شملت 71 مريضا بالجلطة الدماغية، تم توجيههم بشكل عشوائي لعملية إعادة تأهيل مبكرة جدا بالإضافة إلى الرعاية القياسية وحدها.
وخلال ثلاثة أشهر بعد الإصابة بالجلطة الدماغية، توفي ثمانية من بين 38 مريضا في مجموعة إعادة التأهيل المبكرة جدا، وثلاثة من بين 33 في مجموعة الرعاية القياسية.
وهذا الفرق ليس مهما من وجهة النظر الإحصائية، وحدثت كل الوفيات تقريبا لمرضى مصابين بجلطات دماغية حادة وكان عدد الأشياء المناوئة الخطيرة بما في ذلك تقدم الجلطة الدماغية والالتهاب الرئوي مماثلة في المجموعتين، وكذلك كانت حالات السقوط على الأرض.
وبعد أخذ عوامل مثل السن في الحسبان، زاد احتمال تحقيق مجموعة إعادة التأهيل المبكرة نتيجة طيبة خلال عام بواقع 38,9 في المائة مقابل 24,2 في المائة، وبعد إثبات سلامة وجدوى هذا الأسلوب بدأ الآن فريق بيرنهاردت تجربة اكبر ستشمل أكثر من ألفي مريض.
وقال إنه يتعشم إثبات أن العلاج المبكر بالتدريبات المكثفة، مع التركيز على التدريب على الحركة علاج ثمين وفعال من حيث التكلفة بالنسبة لثمانين في المائة من الأشخاص غير الملائمين، أو غير القادرين على الحصول على أدوية إذابة الجلطة.
المصدر: نسيجها