
جينات قد تحول دون إدمان المورفين عقار المورفين
كاليفورنيا/ توصلت دراسة أمريكية، إلى نتائج من شأنها وقف الإدمان على عقار المورفين، المستخدم حاليا عند بعض المرضى للتخفيف من الآلام الشديدة.
وكشف فريق ضم باحثين من جامعة كاليفورنيا- سان فرانسيسكو عن (الجينات المسؤولة ) التي من خلالها تعتمد خلايا الجسم على عقار المورفين، الأمر الذي قد يسهم في تطوير علاجات مسكنة ذات تأثيرات قوية، ودون تعريض المريض لمخاطر الإصابة بالإدمان.
وقال الباحثون إن إخضاع الفئران لتعديلات جينية معينة، مكّن الخلية من سحب مستقبلات المورفين إلى داخلها بين الحين والآخر، ليمنع ذلك من إصابة الفئران بالإدمان.
وأكدوا أن استخدام عقار المورفين للتعامل مع الآلام المزمنة، يقلل من فعاليته في هذا المجال، حيث يؤدي استخدامه فترة زمنية طويلة، إلى اعتماد خلايا الجسم على تلك المادة، ومن ثم يتسبب ذلك بإضعاف تأثيراتها المسكنة للآلام، ما يدفع بالمختصين إلى زيادة الجرعة المعطاة للمريض، ليصبح مهدداً بالإصابة بالإدمان.
والمواد المسكنة للألم التي يفرزها الجسم، والمعروفة باسم الإندروفينات، تخفف من إحساس الفرد بالألم بسبب ارتباطها بمستقبلات تتواجد على سطوح الخلايا العصبية، إلا أن الخلية لا تسمح بحدوث هذا الارتباط بشكل مستمر، حيث تعمل على سحب مستقبلات الإندروفينات إلى داخلها بين فترة وأخرى، فينظم ذلك كميات الإندورفينات الواردة إلى الخلايا، ما يمنع فقدان هذه المواد لتأثيراتها المسكنة.
وبالرغم من أن المورفين يرتبط بنوع مشابه من المستقبلات الخليوية، إلا أن عملية ارتباطه بها تحدث بشكل مستمر ودون توقف، وهو ما يفسر نشوء اعتماد الخلايا على هذا لعقار، لينتهي الأمر بإصابة الفرد بالإدمان.
المصدر: نسيجها