
مساوئ ومميزات ألعاب الفيديو لدى الأطفال طفل يلعب
لندن / مقارنة بالتلفزيون فإن ألعاب الفيديو – كما يقول خبراء تربية الطفل- أفضل بكثير فهي تشجع الطفل على استخدام عقله، كما أنها تنمي ذاكرته وتغذي خياله وتعلمه الاهتمام بالتفاصيل، ولكن لكل شيء عيوب ومميزات.
فقد أوضحت إحدى الدراسات أن الأطفال الذين ظلوا يمارسون ألعاب الفيديو المشتملة، على مشاهد عنيفة لمدة تقل عن عشر دقائق ثم أخضعوا لاختبارات تقييم الحالة المزاجية، بعد الفراغ من اللعب بفترة قصيرة، قد تم تصنيفهم على أنهم لديهم خصال وممارسات عدوانية، وأنهم ينزعون إلى العنف والعدوانية، لذلك لابد على كل أم أن تعرف عيوب ومخاطر هذه الألعاب لكي تتجنبها مع أطفالها ومن أهم مساوئ ألعاب الفيديو:
1 -تؤثر على وقت الدراسة وتشغله عن الاهتمامات الأخرى، كالصلاة والرياضة وغيرها.
2- تؤثر على حياة الطفل الاجتماعية فيبقى الطفل منعزلا طوال الوقت، لذا حاولي تشجيع طفلك على لعب الفيديو مع الأطفال الآخرين.
3- بعض ألعاب الفيديو تعود الأطفال على العنف، ويألف بعض المشاهد السيئة كالجريمة.
4-انخفاض درجاته في الدراسة وانخفاض تحصيله الدراسي.
5- لا يتم واجباته الدراسية ولا يهتم بأداء واجباته المدرسية.
6 –تعود الطفل ألا ينام بشكل كاف.
7 - تجعله يجلس وحيدا.
ولكن إنها مسؤوليتك لتحمي طفلك من أضرار ألعاب الفيديو لذلك اتبعي معه هذه الطرق لكي تتجنبي مخاطر ألعاب الفيديو:
1 –لا تسمحي له باللعب إلا بعد إتمام الواجب وأداء الصلاة.
2 -اسمحي له باللعب لمدة ساعة واحدة أو ساعتين فقط في اليوم.
3 –لا تسمحي له باللعب في وقت النوم.
4- اشتري له ألعاب الفيديو غير العنيفة، ولا تشجعيه على ألعاب العنف أو ألعاب الجريمة كالسرقة أو الاعتداء على الآخرين.
5 -اشتري له الألعاب التعليمية بجانب الألعاب الترفيهية.
6 -شجعيه على ممارسة ألعاب أخرى لتنشيط بدنه.
7- شجعيه للمشاركة في أن يلعب الفيديو مع الآخرين.
المصدر: نسيجها