صفحة أولى لجريدة فرنسية كتبت قبل سنة عن العالم الشاب ميشال عبيد (الجزيرة نت) نقولا طعمة-لبنان </b>تمكن الباحث اللبناني ميشال عبيد (25 عاما) من تطوير اكتشافاته لعلاج السرطان التي حقق أولى إنجازاتها العام المنصرم، مستندا إلى فهم جديد لآلية عمل المرض.غير أن هذه الاكتشافات يتهددها الضياع في مواجهة أكبر الكارتلات العالمية المصنّعة لأدوية السرطان، رغم حصوله هذا العام على براءة اختراع عالمية لعشرة منها.
الاكتشاف
تعتمد المعالجات الرائجة للسرطان على مواد كيميائية تضعف جهاز المناعة، في حين يرتكز اكتشاف عبيد على آلية تقضي بفعالية على السرطان دون إلحاق أذى بالمريض.ويشرح عبيد نظريته للجزيرة نت قائلا إن الخلايا السليمة تحمل على سطحها مواد عضوية وبروتينية يستطيع جهاز المناعة بواسطتها تحديد هويتها. والسرطان يخفي هذه المواد بإدخالها إلى الخلية، فيعجز جهاز المناعة عن رصدها، فيقوى السرطان ويتمدد في الجسم.وأوضح أن العلاج الجديد ارتكز على تأمين إعادة المواد العضوية والبروتينات من داخل الخلية السرطانية إلى سطحها، ليتمكن جهاز المناعة من رصدها والقضاء عليها مثلما يتمكن من القضاء على الفيروسات والأجسام الطارئة على الجسم.