
عقاقير الاستاتين تقلص مخاطر الإصابة بالسرطان القولون
شيكاغو / أكد فريق من الباحثين الأمريكيين أن عقاقير الاستاتين -التي تعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم- قد تقلص أيضا من مخاطر الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 25 في المائة.
وأشار باحثو دورية المعهد القومي لمكافحة السرطان في ولاية شيكاغو الأمريكية إلى أن نسبة الإصابة بالسرطان بين متناولي عقاقير الاستاتين من قدامى المحاربين بلغت 9.4 في المائة بالمقارنة مع 13.2 في المائة بين من لا يتناولون هذه العقاقير.
وتعليقا على هذه النتائج، قال الدكتور ويلدون فيرويل -من هيئة الرعاية الصحية لقدامى المحاربين في بوسطن- "تدعم هذه النتائج افتراض أن الاستاتين قد يقلل مخاطر الإصابة بالسرطان خاصة سرطان الرئة وسرطان القولون والمستقيم".
وأضاف "نسبة انخفاض هذه المخاطر كانت حوالي 25 في المائة على ما يبدو"، وكانت عقاقير الاستاتين -التي تتصدر قائمة العقاقير الأكثر مبيعا في العالم- قد أثبتت فاعليتها في خفض البروتين الدهني منخفض الكثافة "ال.دي.ال"، وهو ما يوصف بالكوليسترول "السيئ" حتى أن بعض الأطباء اقترحوا إضافة هذه العقاقير لإمدادات المياه العامة.
كما أن هذه العقاقير لا تحد من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية بصورة كبيرة فحسب، بل قد تقلل أيضا من احتمال الوفاة من الأنفلونزا والالتهاب الرئوي والتدخين.
وأثبتت التجارب المعملية أن هذه العقاقير تعمل على إبطاء نمو الخلايا السرطانية، حيث قام فريق الدراسة ببحث السجلات الطبية لنحو 63 ألفا من قدامى المحاربين في نظام الرعاية الصحية الخاص بنيو انجلاند في الفترة بين يناير 1997 وديسمبر 2005.
وخلص الباحثون إلى أن متناولي عقاقير الاستاتين تقل لديهم مخاطر الإصابة بكل أنواع السرطان بالمقارنة بمن لا يتناولونها بعد ضبط عوامل السن وفحوصات ما قبل السرطان والتدخين وأمراض الرئة وغيرها.
المصدر: نسيجها