
العلماء يقتربون من اكتشاف أسباب "الشقيقة" الدماغ
باريس / أعلن فريق من العلماء الفرنسيين أنهم أصبحوا قريبا من اكتشاف سبب الإصابة ببعض أنواع الصداع النصفي "الشقيقة" المسببة للألم والضعف الشديدين.
وقال فريق البحث إنهم لاحظوا وجود نشاط قوي في منطقة الوطاء أو ما تحت السرير البصري في الدماغ المتوسط عند تعرض المريض إلى نوبة من الصداع النصفي.
وكانت هذه المنطقة من الدماغ مثار شك العلماء الساعين إلى معرفة سبب المرض منذ زمن طويل لأنها تنظم الاستجابات الفسيولوجية "الجسدية" لعوامل كالجوع والمعروف عنها بأنها تسبب الصداع.
وأعرب العلماء عن أملهم في أن يؤدي الاكتشاف الجديد إلى إيجاد أنواع جديدة من العلاج لمشكلة الصداع النصفي.
واستخدم فريق البحث وهو من مستشفى رانجويل الفرنسية تقنية "الرسم السطحي أو الطبقي" بأشعة إكس عن طريق انبعاث البوزيترون "جسم موجب ذو كتلة تعادل كتلة الإلكترون" على سبعة مرضى يعانون من الشقيقة لا ينتابهم إحساس بالنوبة قبل حدوثها وهي من الحالات الأكثر شيوعاً بين المرضى.
وبفضل هذه التقنية، تمكنت الدراسة الجديدة من رصد تفاصيل إضافية عن عملية نشوء الحالة المرضية لسببين أولهما كون التوقيت حساسا جداً، بمعنى رصد نوبة الصداع النصفي فور حدوثها ونقل المرضى إلى المستشفى دون اللجوء إلى تطبيب أنفسهم بأنفسهم ووصولهم متأخرين إلى المستشفى بحوالي ثلاث ساعات بعد تعرضهم لنوبات الصداع.
وقالت كبيرة الباحثين في الدراسة الدكتورة ماري دينول "عندما تحدث نوبة الصداع بفعل التحريض فإنها تفوت عليك رصد تنشيط منطقة ما تحت السرير البصري"، مضيفة "إننا نشك في أن هذه المنطقة قد تلعب دوراً في بداية نوبة الصداع".
المصدر: نسيجها