
نجاح عمليات ترميم تشوهات الثدي باستخدام الخلايا الجذعية غرفة العمليات
طوكيو/ نجح الأطباء في استخدام خلايا جذعية من الدهون المشفوطة في ترميم تشوهات الثدي الناجمة عن إزالة أورام سرطانية، ويقول الخبراء إن الخطوة، التي قد تحدث ثورة علمية، مازالت في مرحلتها التجريبية، إلا أنها تبشر ملايين النساء اللواتي تشوهت أثدائهن جراء إزالة الأورام السرطانية، كما قد توفر البديل الأمثل لعمليات زراعة الثدي.
وأجريت التجربة على أكثر من عشرين امرأة في اليابان، وقال العلماء إنها المادة الأكثر إثارة في عالم الجراحة التجميلية في الوقت الراهن.
وأعلنت نتائج الدراسة في "مؤتمر سرطان الثدي" في سان أنطونيو بالولايات المتحدة أمس الأول، فيما تخطط الشركة التي طورت العلاج لتوسيع حجم الدراسة في أوروبا واليابان العام المقبل.
وعادة ما تخلف إزالة الأورام تشوهات بالثدي، وقال الخبراء: مبدئياً التشوه لا يبدو ملحوظاً، إلا أنه يزداد سوءاً خاصة مع تلقي المريضات للعلاج الكيمائي، وكانت قد فشلت مساعي الأطباء لترميم تشوهات إزالة الأورام بعمليات زراعة.
وقام الباحثون في التجربة اليابانية بعمليات شفط دهون من البطن والأرداف والفخذ لـ21 مصابة بسرطان الثدي، واحتفظوا بنصف تلك الدهون لاستخدامها كمادة رئيسية لعملية الزراعة، فيما استخدم النصف الأخر لاستخراج الخلايا الجذعية التي مزجت لاحقاً بالنصف الأول.
وحقنت تلك المادة في ثلاث مواضع مختلفة حول الثدي المصاب بتشوهات، وقال العلماء إن 80 في المائة من المجموعة أعربن عن رضاهن من النتائج عقب ثمانية أشهر من الخضوع للعلاج.
المصدر: نسيجها