
هل هناك فرق بين طفولة الأولاد والبنات؟ أطفال
بنسلفانيا / سؤال يتبادر إلى ذهن الحوامل اللاتي ينتظرن مولدهن ويرغبن في إعداد أنفسهن لقدوم هذا المولود الذي قد يجهلن جنسه، هل ثمة اختلاف في طفولة الأولاد والبنات؟
وإليك هذه المعلومات التي ستساعدك في معرفة طبيعة احتياجاتك طفلك..
الاهتمامات الأولية للأطفال:
تشكل الألعاب ذات الطابع الحيواني اهتماما مشتركا بين الأطفال سواء أكانوا أولادا أم بناتاً, وهي ذات وقع خاص في نفوس أولئك الأطفال, ويا حبذا لو كانت متحركة بحيث يستطيع الطفل استخدامها بكل سهولة ويسر.
وفي أغلب الأحيان يختار الأب لابنه الألعاب ذات الطابع الرجولي وكمثال السيارات والمسدسات والدبابات، في حين يختار لبناته الألعاب ذات الطابع الأنثوي كالعرائس الجميلة المزينة بالألوان الجميلة والزاهية وبعض الحيوانات الأليفة كالقط والأرنب.
ولاحظ علماء النفس أن الطفل إذا لم ينل حظه من تلك الهدايا فإنه يحاول صنعها، ولجأ علماء النفس في هذا المجال لتحديد اهتمامات الأطفال بحيث قسموا الأطفال حسب نوعية جنسهم "قسم ذكوري وقسم للإناث".
وجاءت النتائج مبهرة حيث أظهرت تلك الشرائح بأن هنالك مساحات في أدمغة هؤلاء الأطفال تختلف بين الجنسين في حجمها بحيث تكون أكبر لدي جنس وتكون أصغر لدي الجنس الآخر في مجموعة الاهتمامات والعادات.
ويقول البروفيسور روبن فير مدير معمل الأبحاث السلوكية للدماغ بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية " ثمة علاقة وطيدة بين الاختلافات في الجنس وبين كبر وصغر المساحات المتواجدة بمخ كل طفل مما ينعكس على مجموعة الأفعال التي يتصف بها كل جنس من أولئك الأطفال".
وفي هذا الصدد، ينوه لنا البروفيسور ليز اليوت العامل بجامعة شيكاغو "الطفل حينما يلعب ويفكر، فإن كل خلايا دماغه تنشط وتتجدد وتصبح بالتالي أكثر تفاعلا للنمو - وبالتالي تصبح خلاياه متجددة ونشطة كلما ازداد نوع اللعب المطلوب والخاص بنوعية الجنس".
المصدر: نسيجها