
الخلايا المعدلة وراثيا تقلل من خطر الموت الناجم عن الأزمات القلبية خلايا معدلة وراثيا
برلين / تشير الدراسات الحديثة التي أجريت في ألمانيا إلى أن زراعة الخلايا المعدلة وراثيا في القلب يقلل من خطر الموت الناجم عن مضاعفات الأزمة القلبية.
ويقول الباحثون إن اضطرابات البطين - أي ارتفاع غير طبيعي في وتيرة خفقان القلب- يعد من بين أبرز أسباب الوفاة بعد التعرض لأزمة قلبية.
وقد تجنب العلماء هذه المضاعفات لدى فأرة مختبرات زرعوا في قلبها خلايا معدلة وراثيا، أخذت من إحدى عضلات العمود الفقري، لتفرز صنفا خاصا من البروتينات.
وقالوا إن الدراسة الجديدة ستساهم في توجيه البحوث نحو استخدام خلايا المنشأ، لعلاج الأزمة القلبية لدى البشر، حيث أجرى فريق من العلماء الألمان اختبارات على عدة أصناف من الخلايا، زرعوها في فئران عرضت لأزمات قلبية.
ووجد هؤلاء العلماء أن صنفا من البروتين يدعى كونيكسين43 connexin وتفرزه في خلايا أخذت من إحدى عضلات قلب جنين فأر، هو السر.
وفي محاولة للالتفاف على صعوبة الحصول على مثل الخلايا، قرر فريق العلماء الألماني إدخال تعديلات وراثية على خلايا أخذت من إحدى العضلات التي تحيط بالهيكل العظمي، لكي تفرز بروتين كونيكسين 43. ووجد الباحثون أن هذه الخلايا المعدلة وراثيا، هي على مثل مستوى فاعلية الخلايا التي أخذت من الجنين.
وأثبتت التجارب أن الخلايا المزروعة قادرة على نقل التيار الكهربائي- وهو أحد أهم وظائف خلايا القلب- إلى الأنسجة العادية.
المصدر: نسيجها