
الأطفال المصابون بحساسية الجلد أقل عرضة للإصابة بالربو طفلة مصابة حساسية الجلد
أمستردام / أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون متخصصون في هولندا أن الأطفال المصابين بحساسية الجلد "أكزيما الأطفال" يصابون بالربو بنسبة أقل مما كان معروفاً في الماضي.
حيث قام الباحثون بتحليل 13دراسة سابقة أجريت للأطفال المصابين بالحساسية، ووجدوا أن هناك نسبة لا تتعدى 40% من الأطفال أصيبوا بالربو.
والنتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة تخالف نتائج الدراسات السابقة والتي ذكرت أن أكثر من 90% من الأطفال المصابين بأكزيما الأطفال معرضون للإصابة بالربو.
يشار هنا إلى أن حساسية الأطفال عبارة عن مجموعة من الأعراض تصيب عدة أجهزة في الجسم كالجلد في صورة "أكزيما" والجهاز التنفسي في صورة "ربو" والأغشية المخاطية في صورة "حساسية الأنف".
والسبب الفعلي للإصابة بأكزيما الأطفال غير معروف حتى الآن، ولكن من المحتمل أن يكون نتيجة لعاملين هما "العامل الوراثي" حيث يكون هناك أقارب من الدرجة الأولى مصابين بها أو بحساسية الأنف والصدر.
والعامل المناعي، لأن الجهاز المناعي للمصابين يتميز باستجابته لمفرطة للكثير من الأشياء في البيئة المحيطة، وهذا يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة مسببا كثرة الاستجابة للمؤثرات البيئية.
وهناك عدة صور تظهر فيها أكزيما الأطفال وذلك حسب عمر المصاب، مثل إكزيما الرضع والتي تبدأ في الشهور الستة الأولى باحمرار وتقشر على الوجنتين والوجه، وقد تنتقل إلى مناطق أخرى ما حول الكوعين والركبتين، ويمكن أن تنتشر في كل الجسم.
وأكزيما الأطفال والتي تبدأ بعد السنتين الأوليين من العمر، وتظهر الحساسية في ثنايا الجسم مثل خلف الركب وأمام الأكواع ، وقد تنتشر في جميع أنحاء الجسم.
وأخيرا أكزيما البالغين، وعادة ما يصاب البالغون بأكزيما عنيدة متمركزة في منطقة الأيدي وجفنا العينين وثنايا الجسم أو جميع هذه المناطق.
يشار هنا إلى أن هناك العديد من المثيرات الخارجية التي تؤدي إلى تفاقم الحساسية وانتكاسها، منها:
- الاستحمام بالماء الحار لفترات طويلة.
- البشرة الجافة.
- التوتر.
- العرق.
- التغير السريع في درجات الحرارة.
- الرطوبة المنخفضة.
- الصابون والمنظفات.
- الملابس الصوفية أو ذات الألياف الصناعية.
- التعرض للغبار.
المصدر: نسيجها