
الطفل تحت سن المدرسة يحتاج إلى ما بين 11 و13 ساعة نوم يوميا (الجزيرة نت)مازن النجاركشفت دراسة أميركية جديدة أن الأطفال الذين لا يحصلون على كفايتهم من النوم غالباً ما يكونون بدناء أو زائدي الوزن. وأوردت شبكة نيوزمديكل عن باحثين بمركز النمو والتنمية البشرية بجامعة ميتشغان قولهم إن قلة نوم الأطفال قد يتداخل مع التمثيل الغذائي له والتي يمكن أن تؤثر بدورها في ممارسات النشاط البدني وعادات الأكل, مما يزيد مخاطر زيادة الوزن غير الصحي.
وقالت أستاذ مساعد طب الأطفال والأمراض المعدية بمستشفى الأطفال الجامعي الدكتورة جولي لومنغ إن الدراسات السابقة لم تأخذ بالاعتبار العرق والعامل الاجتماعي الاقتصادي.
وفحص فريق البحث بقيادة الدكتورة لومنغ بيانات ومعطيات من المعهد الوطني لصحة الطفل، بجانب معلومات عن أنماط النوم وعوامل أخرى يتم الحصول عليها من الوالدين.
وشملت الدراسة 785 طفلاً أعمارهم بين 9 و12 عاما هم أساس هذه الدراسة, كان نصفهم ذكورا ومنهم 81% من البيض و18% من زائدي الوزن بالصف الدراسي السادس. نتائج
ووجد الباحثون أن الأطفال الذين افتقروا للكفاية من النوم بالصف السادس هم الأكثر تعرضاً لزيادة الوزن بنفس الصف. كما تبين أن قصر مدة النوم بالصف الثالث ترتبط بزيادة الوزن بالصف السادس بصرف النظر عن حالة وزن الطفل بالصف الثالث.
كما اكتشفوا أن أطفال الصف السادس زائدي الوزن كانوا ينامون وقتاً أقل من غير زائدي الوزن، وكان معظم زائدي الوزن بالصف السادس من البنين. ورغم أن البنين قد أبلغوا عن ساعات نوم أقل فإن البنات أبلغن عن مشكلات نوم أكثر، لكن لا ارتباط لمشكلات النوم نفسها بزيادة الوزن. عوامل مختلفة
يقول الباحثون أن الأطفال بين 9 و12 عاما الذين لا يحصلون على 9 ساعات من النوم كل ليلة تزداد مخاطر تعرضهم لزيادة الوزن، ويستمر وجود المخاطر حتى بعد احتساب عوامل كالجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي الاقتصادي أو جودة البيئة المنزلية.
واقترح الفريق اتباع منهج وقائي إزاء زيادة الوزن ربما لضمان كفاية من النوم بمرحلة الطفولة.
وتقول لومنغ أن كثيراً من الأطفال لا ينالون ما يكفي من النوم، وأن الافتقار الى النوم لا يجعلهم مزاجيين أو يحرمهم الحضور الذهني والاستعداد للتعلم المدرسي فقط بل قد يؤدي لارتفاع مخاطر زيادة وزن.