رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري في زيارة لمستشفى (الجزيرة نت)أحمد فياض-غزةمع إطلالة كل يوم جديد تزداد معاناة مرضى قطاع غزة الصحية بفعل استمرار واشتداد الحصار الذي أوصل الوضع الصحي في العيادات والمستشفيات إلى أسوأ حالاتها.ولم يكتف الاحتلال الإسرائيلي بتقليص ومنع دخول الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية، بل امتدت إجراءاته العقابية لتطال المرضى ذوي الحالات الصحية المزمنة، وتتركهم عرضة للموت بعد منعهم من السفر لتقلي العلاج في الخارج، عن طريق معابر القطاع التي يسيطر عليها.ورغم تردي صحة الحاجة فوزية جندية (60 عاما) المتواصل, والتي تعاني من فشل كلوي حاد, إلا أن محاولاتها المتكررة للعلاج في الخارج تحطمت على صخرة الرفض الإسرائيلي بالسماح لها بالخروج من قطاع غزة.وعبرت الحاجة فوزية في حديث للجزيرة نت، عن خشيتها من تدهور حالتها الصحية بسبب نقص الأدوية وعدم قدرة مستشفيات غزة على علاجها, مشيرة إلى أن شبح الخوف من تعطل أجهزة غسيل الكلى المتبقية في المستشفى يطاردها ليل نهار.