
العمليات القيصرية تضاعف مخاطر وفاة النساء جنين
لندن/ أعلن باحثون أمس، أن العمليات القيصرية لغير دواعي الضرورة تضاعف من مخاطر وفاة النساء أو الإصابة بمضاعفات حادة عقب العملية.
وأوضحت دراسة جديدة، أن العمليات القيصرية تزيد في بعض الحالات من احتمالات وفاة المواليد الجدد بنسبة 70 %، وتعزز من الأدلة على مخاطر هذه العملية مقارنة بالولادات الطبيعية.
وقال الباحثون إن الرسالة هي أن هذه العمليات تعد تدخلا ليست له ضرورة طبية، ويزيد من المشاكل للأم والطفل، هذا شيء يتعين مواجهته.
وتكون العمليات القيصرية مفضلة عندما يعتقد الأطباء أن الولادة عبر المهبل قد تؤدي إلى مضاعفات طبية، لكنها أصبحت أكثر شيوعا بشكل متزايد لولادات يمكن أن تتم بصورة طبيعية.
وقال الباحثون إن البيانات التي تتعلق بمائة ألف مولود تقريبا من 120 مستشفى في أمريكا اللاتينية، تأتي من دراسة عالمية لمنظمة الصحة العالمية، وتعد أحد أكبر الدراسات التي تبحث في مخاطر الولادات القيصرية.
وقالوا إن ثلث الولادات تقريبا في هذه الدراسة قيصرية ونفس العدد تقريبا في الدول الأوروبية وفي الولايات المتحدة، وبلغت نسبة الولادات القيصرية لغير ضرورة 15 في المائة في الدول المتقدمة.
وأوضحوا إن مضاعفات العمليات القيصرية لغير الضرورة زادت من مخاطر الوفاة أو المضاعفات الحادة، مثل استئصال الرحم أو نقل الدم أو النقل للرعاية المركزة، بصرف النظر عن العمر أو التاريخ الطبي أو مكان ولادة الطفل.
وتؤدي هذه العملية إلى زيادة احتمالات نقل المولود حديثا إلى الرعاية المركزة، بينما ارتفعت مخاطر الوفاة بنسبة 70 % للأطفال الذين يولدون بالرأس أولا في كل من العمليات القيصرية الاختيارية وغير الاختيارية.
المصدر: نسيجها