الوخز بالإبر يخفف من الألم بعد العمليات الجراحية حقنة
سان فرانسيسكو / أظهرت دراسة جديدة، فعالية استخدام أساليب الوخز بالإبر في التخفيف من الآلام التي يعاني منها المرضى الخاضعين للعمليات الجراحية، كما تبين أنها تسهم في التقليل من جرعات العقاقير المسكنة للألم التي قد يحتاجها المريض بعد انتهاء الجراحة.
ويقول الباحثون إن الوخز بالإبر نجح في خفض مقدار الجرعة التي يحتاجها المريض من المسكنات القوية والمعروفة "بالأفيونات" مثل المورفين، وذلك لدى مقارنته مع المرضى الآخرين الذين لم يخضعوا للوخز بالإبر، الأمر الذي ساعد على التخفيف من العوارض الجانبية التي عانى منها الفرد بسبب تناوله هذا النوع من العقاقير المخدرة.
وبحسب الدراسة، فقد أسهم الوخز بالإبر في التخفيف من العوارض الجانبية القوية لعقاقير الأفيون، التي تناولها المرضى، والتي تؤثر في العادة على قدرة المريض على التعافي عقب الجراحة، كما تزيد من طول الفترة الزمنية التي يقضيها في المستشفى.
وطبقاً للنتائج فقد تراجعت معدلات الإصابة بالغثيان، وهو من العوارض الجانبية للأفيونات، عند المرضى الذين خضعوا للوخز بالإبر بمقدار بلغ مرة ونصف مقارنة مع الآخرين، كما أنخفض معدل الإصابة بالاحتباس البولي عند هؤلاء المرضى بمقدار ثلاث مرات ونصف مقارنة مع غيرهم، هذا بالإضافة إلى تراجع معدلات الإصابة بالدوار والحكة بين أفراد تلك المجموعة من المرضى.
وأضافت هذه النتائج أدلة جديدة تؤكد أن الوخز بالإبر يمكن أن يوفر وسيلة فعالة وغير مكلفة للتخفيف من الآلام عند الخاضعين للإجراءات الجراحية، والتي تمتاز بعدم ارتباطها بعوارض جانبية حقيقة، وذلك عندما يقوم بها أشخاص مدربين بشكل جيد.
المصدر: نسيجها