
الرضاعة الطبيعية لا تزيد من مخاطر الإصابة بتسوس الأسنان طفل
واشنطن / نفى باحثون أمريكيون وجود علاقة بين زيادة طول فترة إرضاع الطفل من حليب الثدي، وارتفاع مخاطر إصابته بتسوس الأسنان في وقت لاحق.
وأجرى باحثون دراسة بهدف تقييم العلاقة المحتملة ما بين زيادة طول الفترة الزمنية لإرضاع الطفل من حليب الثدي، وعوامل الخطورة المرتبطة بتسوس الأسنان خلال مرحلة الطفولة المبكرة، وذلك بعد أن أشارت بعض الدراسات الوبائية إلى هذا الأمر.
وشملت الدراسة 1576 طفلاً ممن تراوحت أعمارهم ما بين عامين وخمسة أعوام، حيث تم جمع معلومات عن الصحة السنية للطفل، وتغذيته خلال فترة الإرضاع.
وتشير نتائج الدراسة إلى عدم وجود أدلة تؤكد ارتباط الرضاعة الطبيعية، أو إطالة الفترة الزمنية لإرضاع الطفل من حليب الثدي، بتراجع حالة الصحة السنية لديه فيما يختص بزيادة مخاطر الإصابة بتسوس الأسنان خلال مرحلة الطفولة المبكرة.
كما بينت النتائج ارتباط مجموعة من العوامل بزيادة تعرض الطفل للإصابة بتسوس الأسنان بدرجة سيئة ومنها، تدخين الأم قبل حدوث الحمل، سوء الحالة المادية للأسرة، زيارة الطفل لطبيب الأسنان مرة واحدة خلال العام الذي سبق إجراء المسح.
وبحسب ما أوضحوا فقد أبرزت الدراسة تدخين الأم، وبلوغ الطفل العام الخامس، كعوامل ترتبط بزيادة المساحة السنية التي تعرضت للنخر عند الطفل، وزيادة حجم الحشوات السنية التي استقرت فوق سطوح الأسنان اللبنية.
وخلصت النتائج إلى أنه لا وجود لأدلة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية أو زيادة طول الفترة الزمنية لها، يمكن أن تعد من عوامل الخطورة لإصابة الطفل بنخر الأسنان، أو معاناته من التسوس بدرجة كبيرة في مراحل الطفولة المبكرة، كما أن ذلك لا يرتبط بزيادة حجم المساحات السنية التي هاجمها النخر، أو ملئت بالحشوات من قبل أطباء الأسنان.
المصدر: نسيجها