موضة أزياء الأطفال عالم لا حدود له طفل
روما/ تعبر أزياء الأطفال مثل الدمية بين يدي الأم تُلبسها بالطريقة التي تعجبها وبالشكل الذي حلمت به دائما، أحيانا تعكس من خلالها ذوقها الخاص، وأحيانا تستعملها وسيلة للتباهي أو التعويض عما فاتها وهي صغيرة.
ومع مرور السنوات تتغير الأمور، ويبدأ الصغار في التذمر والرفض، ليتحول الطفل الوديع إلى بركان يهدد بالانفجار كل مرة تحاولين فيها اختيار زي له أو لها، فهذا اللون لا يروق له، وهذا الفستان لا يعجبها.
وعلى الأم هنا أن لا تنسى أن أطفالها أبناء زمنهم ومعرضون للتأثيرات الخارجية بدءا من أصدقائهم مرورا بالمجلات التي أصبحت مخصصة لهم وتخاطبهم بلغتهم، إلى تعرضهم بشكل يومي لثقافة النجوم.
والموضة الحالية، تشير إلى أن هناك تنوعا وابتكارا، لكن هناك أيضا جمالا وطفولة، الجديد هذا العام مشاركة مجموعة من المصممين العالمين من أمثال ميسوني، كلوي، ألبيرتا فيريتي، أرماني، كافالي وتاكا ناكا وغيرهم ممن دشنوا تشكيلات خاصة بالصغار، كل ما فيها يقول إنها نسخ مصغرة وأكثر نعومة من تشكيلات الأمهات، سواء فيما يتعلق بالتصميمات، أو الألوان أو الخامات، وإن حافظت على نوع من البراءة والنعومة التي سترضي الآباء والأمهات، من عدة جوانب أهمها إرضاء الذات وفي الوقت ذاته رغبات الطفل.
بالنسبة للذكور، كان هناك ميل قوي إلى موضة "الريترو" وبالذات إلى حقبة الخمسينات من القرن الماضي، حيث تم المزج بين الأسلوب الكلاسيكي-المدرسي وبين الأسلوب الـ"سبور".
فالبنطلونات، مثلا تميزت بتصميمات "سبور" واسعة بأقمشة عملية لكن تم تنسيقها مع قمصان كلاسيكية بألوان الأبيض والأزرق، وأربطة عنق تتباين بين المحافظ والمبتكر الجريء.
أما بالنسبة للإناث فحدث ولا حرج، فقد كانت هناك فساتين منسابة من دون خصر كما كانت هناك جاكيتات مفصلة تضيق عند الخصر ثم تتسع فوق تنورات بليسيه تتسع تدريجيا لتبدو من تحتها الجوارب المنقوشة أو الأحذية اللافتة.
القاسم المشترك بين كل هذه القطع كان طولها القصير جدا، فالتنورات المنفوخة تبدو وكأنها "شورتات" والفساتين كأنها قمصان طويلة، أما الفكرة فهي خلق موضة تلعب على الطبقات المتعددة تحسبا لتغير الطقس وأيضا لتلبية كل الأذواق وتشجيع الصغار على التلاعب بالموضة والألوان واكتساب أسلوب خاص بهم، التحول اللافت هذه السنة هي الألوان التي تميزت بالهدوء.
المصدر: نسيجها