
حرارة الإبط عند الأطفال لا تكشف عن حالات الحمى طفل
عمان/ أكدت دراسة طبية أردنية على عدم فعالية طريقة قياس درجة حرارة الإبط عند الأطفال من غير المواليد، وذلك بعد أن بينت أن هذا الأسلوب في قياس درجة الحرارة الجسم لا يكشف بالضرورة عن إصابة الطفل "الكبير" بالحمى.
وتفيد الدراسة التي أجراها باحثون من مستشفى الملكة علياء العسكري، بأن قياس درجة حرارة الإبط عند الأطفال المواليد كانت وسيلة فعالة في اكتشاف حالات الحمى بينهم، فقد بلغت حساسية قياس حرارة الإبط في كشف الحمى نحو87.5 في المائة، في حين لم تثبت فعالية تلك الطريقة في تحديد الحالات التي كانت تعاني من ارتفاع في حرارة الجسم بين الأطفال الأكبر سناً، حيث وصلت حساسية قياس حرارة الإبط في كشف حالات الحمى إلى 46 في المائة .
وبحسب النتائج فقد تأكد عدم وجود علاقة رياضية مباشرة ما بين درجة حرارة الإبط ودرجة حرارة الشرج، لتنفي بذلك صحة المقولة التي تنص على ضرورة إضافة قيمة نصف درجة إلى قراءة درجة حرارة الإبط لغرض معرفة درجة حرارة الشرج، فقد أوضح الباحثون أن الدراسة نفت فعالية هذه الطريقة في التوصل إلى قراءات دقيقة لدرجة حرارة الجسم.
وخلصت الدراسة إلى أن وضع ميزان الحرارة تحت الإبط مدة خمس دقائق على الأقل، وهو ما قد يمتد لسبع دقائق، قبل إخراجه لتسجيل القراءات المطلوبة، قد يساعد على تحديد درجة حرارة الجسم بدقة.
كما نصح الباحثون باللجوء إلى قياس حرارة الإبط كوسيلة فعالة ودقيقة لتحديد درجة حرارة الجسم عند الأطفال المواليد، بدلاً من استخدام أسلوب قياس حرارة الشرج، إذ قد يتسبب الأخير بإحداث جروح في ذلك الموضع عند الأطفال من تلك الفئة العمرية الصغيرة.
المصدر: نسيجها