
اكتشاف طبي يمنح الأمل لمرضى "انحلال الدم المنجلي الخلايا" معمل تحليل
لندن/ نجح فريق من جامعة "كينغز كوليج - لندن" البريطانية، في تحديد المورثة المسؤولة عن وجود اختلاف في مستويات الهيموجلوبين الجنيني بين الأفراد، الأمر الذي قد يسهم في تطوير علاجات لأحد أمراض الدم الشهيرة والمعروف باسم "انحلال الدم المنجلي الخلايا".
ويقوم الهيموجلوبين الجنيني وهو أحد أشكال بروتينات الدم التي تسمى بالهيوموجلوبينات، بنقل الأوكسجين إلى الأجنة لغايات تطورها، ليحل مكانه بعد مرور ستة أشهر على ولادة الطفل شكل آخر للهيموجلوبين، والمتواجد في أجسام الراشدين، إلا أنه تبقى كميات بسيطة من هيموجلوبين في الجسم خلال مرحلة الرشد.
ويقول العلماء إن المرضى المصابين بمرض انحلال الدم المنجلي الخلايا تتحسن لديهم الأعراض عندما ترتفع مستويات الهيموجلوبين الجنيني في أجسامهم، لذا فإن العلماء يسعون إلى رفع مستويات هذا النوع من الهيموجلوبين عند هؤلاء الأشخاص، بهدف التخفيف من حدة المرض.
وقالوا إن نجاحهم في اكتشاف جين "bcl11a" يتوقع أن يقدم معلومات عن الكيفية التي يتم من خلالها تنظيم مستويات هيموجلوبين في الجسم، ليسهم ذلك في تحقيق رؤيا جديدة لتطوير طرق علاجية لمرض انحلال الدم المنجلي الخلايا.
المصدر: نسيجها