
المستوى التعليمي للوالدين قد يؤثر في الحالة الصحية للأبناء أم تقراء لطفلتها
كاليفورنيا/ أشارت دراسة أمريكية حديثة، إلى أن المستوى التعليمي للوالدين، والذي يرتبط بالوضع الاقتصادي للأسرة، قد يلعب دوراً في تحديد الحالة الصحية للأبناء لدى بلوغهم مرحلة الرشد.
واستهدف الباحثون، من جامعة " ولاية كاليفورنيا - سان فرانسيسكو" الأمريكية، في دراسة أعدوها مجموعة من الأشخاص بلغ عددهم 20566 شخصاً، بحيث لم يقل عمر أي منهم عن خمسين عاماً، وقد تنوعت أصولهم ما بين العرق الأبيض، الأسود، واللاتيني.
وقد شكل هؤلاء الأفراد جزءا من عينة لدراسة حول الصحة والتقاعد بغرض استكشاف العلاقة ما بين صحة الفرد، دخله، وثرائه مع تقدمه بالسن.
وطلب إلى الفرد المشارك تقديم معلومات حول المستوى الاجتماعي والاقتصادي لأسرته خلال مرحلة طفولته، ليشمل ذلك ثلاثة من الجوانب: وهي الوضع الاقتصادي للوالدين في تلك الفترة، لتحديد ما إذا كانوا من الفقراء أم لا، و عدد سنوات التعليم لكل من الوالدين، وأخيراً تحديد ما إذا اضطر أفراد الأسرة إلى تغيير مكان سكناهم في السابق نتيجة لعوامل اقتصادية. كما تضمنت الدراسة جمع معلومات من الأفراد لتقييم حالتهم الصحية.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص، من العرقين الأسود والأبيض، والذين انخفض المستوى التعليمي لوالديهم عن الصف الثامن، كانوا يميلون للمعاناة من ضعف حالتهم الصحية عند بلوغهم مرحلة الرشد، وذلك بشكل أكبر مقارنة مع غيرهم ممن حصل والديهم على قسط أوفر من التعليم.
وأبرزت الدراسة المستوى التعليمي للوالدين في بعض المجتمعات، كأحد العوامل الهامة التي يمكن التنبؤ من خلالها بمستوى الحالة الصحية للفرد عند بلوغه مرحلة الرشد، وذلك بعد أن تم ضبط تأثيرات عوامل أخرى كنوع الجنس، العمر، والمستوى الاقتصادي والاجتماعي للفرد خلال فترة الدراسة.
المصدر: نسيجها