
أمراض نفسية وراء عدم إقلاع الأمهات عن التدخين سيدة حامل تدخن
برلين/ كشفت تقارير طبية حديثة تناولت الصحة الإنجابية وعلاقة التدخين بالحمل، أن عدم قدرة بعض الأمهات على الإقلاع عن التدخين قد يؤشر إلى إصابتهن بأمراض عقلية ونفسية، في مقدمتها الإحباط والاكتئاب.
ودعت التقارير إلى عدم الاكتفاء بتوجيه النصائح للحوامل بترك التدخين، بل الضغط لوضع برامج صحية قادرة على اكتشاف وجود أي خلل عقلي أو نفسي لديهن قد يتسبب في وقوعهن ضحية دائرة مفرغة، تجعل من الصعب عليهن التخلص من تلك العادة الضارة بصحة الجنين. وقالت التقارير إن أهمية النتائج التي توصل إليها تنبع من حقيقة أن معظم الأمهات يدركن المخاطر المحتملة للتدخين، الذي يعتقد أن مسؤول عن حالات الإجهاض والولادة المبكرة ونقص وزن الجنين والموت الفجائي وخلل التعليم لدى الأطفال، غير أنهن يعجزن عن الإقلاع عنه لأسباب لم تكن محددة بوضوح.
هذا، وتشير التقارير إلى أن 12 في المائة على الأقل من إجمالي النساء الحوامل هن من المدخنات، وأن المحاولات الثلاث الأولى للإقلاع عن التدخين قد تفشل، خاصة إذا ما كان المدخن مصاباً بالإحباط أو بالتوتر.
وكانت دراسة سابقة قد خلصت إلى أن التدخين أثناء الحمل يقلل من فرص إنجاب الذكور، بخاصة إذا كان كلا الأبوين من المدخنين، وأظهرت الأبحاث أن التدخين يؤثر سلباً على التوازن السكاني نتيجة ارتفاع عدد الإناث عن الذكور حتى عند النساء غير المدخنات اللواتي يستنشقن الدخان المنبعث من السجائر.
المصدر: نسيجها