
زيادة الوزن قد تقلل من فرص النجاة من سرطان الثدي سيدة بدينة
كرولاينا الشمالية / أظهرت دراسة قام بها باحثون أمريكيون أن اكتساب المرأة وزناً زائداً بعد بلوغها الأربعين من العمر، قد يقلل من فرص نجاتها إذا ما أصيبت بسرطان الثدي في وقت لاحق.
وأجرى فريق ضم مختصين من جامعة نورث كارولاينا- تشاب هيل الأمريكية- دراسة بهدف التعرف إلى عوامل الخطورة لسرطان الثدي فيما يختص ببيئة الفرد.
وعمد الباحثون إلى الاستعانة ببيانات دراسة أجريت في "لونج آيلند" حول سرطان الثدي، والتي مولها كل من المعهد القومي للسرطان والمعهد القومي لبحوث الصحة البيئية، وقد تضمنت الدراسة تحليل بيانات 1098 امرأة من المصابات بسرطان الثدي.
ويعتبر الفرد من المصابين بالسمنة، من وجهة نظر المختصين، عندما يتجاوز معامل الكتلة لجسمه bmi الثلاثين، وهو المقياس الذي يستخدم لتحديد فئات الوزن عند الأفراد، بالاعتماد على قياسات الطول والوزن.
وبحسب نتائج الدراسة، فقد بدت فرص النجاة أقل بمقدار ثلاث مرات عند النساء اللواتي اكتسبن نحو 13 كغم بعد بلوغهن سن الخمسين، ممن تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدي لاحقاً، وذلك لدى مقارنتهن مع الأخريات اللواتي لم يعانين من زيادة الوزن ما بين سن الأربعين والخمسين.
كما تبين انخفاض فرص النجاة عند المرأة التي اكتسبت 16 كغم تقريباً كوزن زائد، بعد بلوغها العشرين عاماً، بنحو مرتين وذلك قبل تشخيص إصابتها بسرطان الثدي.
وتقول الدكتور "ريبيكا كليفيلاند"، الأستاذ المساعد من مدرسة الصحة العامة التابعة للجامعة وعضو فريق الدراسة، تظهر نتائجنا أهمية التعامل مع مسألة الوزن، وبالتحديد في مرحلة ما قبل سن اليأس وبعدها.
وأضافت أن اكتساب وزن زائد ما بين سن الأربعين والخمسين يقلل من احتمالية نجاة المريضة من سرطان الثدي بشكل واضح.
وتكمن أهمية الدراسة في أنها قد تساعد على تحديد عوامل الخطورة التي يمكن التحكم بها وتغييرها،بالنسبة لسرطان الثدي، خصوصاً مع تزايد أعداد النساء المصابات بهذا النوع من الأورام السرطانية حول العالم.
المصدر: نسيجها