
الرضاعة الطبيعية لا تحمي من الإصابة بالربو والحساسية الرضاعة الطبيعية
لندن- أوتاوا / نفت دراسة طبية نشرت حديثا في بريطانيا ما كان يُشاع بين المختصين، حول دور الرضاعة الطبيعية في التقليل من مخاطر إصابة الطفل بالربو أو أمراض الحساسية.
وبحسب هذه الدراسة لم يظهر للرضاعة الطبيعية أي تأثيرات وقائية، فيما يتعلق بالإصابة بالربو أو أمراض التحسس عند الأطفال، حيث أجرى فريق من الباحثين ضم خبراء من المعهد الكندي لبحوث الصحة، وعلماء من جامعة ماكجيل الكندية، هذه دراسة والتي شملت 13889 طفلاً من مواليد إحدى وثلاثين مستشفى للأمومة في بيلاروسيا، الواقعة في أوروبا الشرقية، وقد تمت متابعتهم خلال الفترة ما بين شهر ديسمبر 2002، وشهر أبريل 2005، أي لدى بلوغ كل منهم السادسة والنصف من العمر.
وتألفت عينة الدراسة من مجموعتين، بحيث تم تدريب أمهات أطفال المجموعة الأولى على إتباع أساليب أفضل فيما يختص بالرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى تشجيعهم على الاستمرار لفترة أطول، فيما تألفت المجموعة الثانية من الأطفال الذين لم توجه أمهاتهم نحو هذا الأمر، وُتركن يمارسن الأساليب التقليدية التي تشيع بين النساء هناك حول تغذية الطفل، ليشكل هؤلاء الأطفال المجموعة الضابطة.
وطبقاً للنتائج فلم يتمكن الباحثون من تحديد فروق كبيرة بين المجموعة الضابطة ومجموعة الاختبار، من جهة انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض الربو والتحسس بين الأطفال.
المصدر: نسيجها