
النيكوتين في حليب المرضع يفسد نوم الطفل الرضيع طفلة
بنسلفانيا / وأكد دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية أن تدخين الأمهات المرضعات قد يتسبب في حرمان أطفالهن من النوم بشكل جيد، الأمر الذي ينجم عن نفاذ مادة "النيكوتين" إلى حليب الثدي.
وقد قام بالدراسة مختصون من مركز "مونيل" للحواس الكيميائية في مدينة فيلادلفيا الواقعة في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، وشملت الدراسة مجموع حالات بلغ خمس عشرة حالة، ضمت كل حالة منهم أم مرضعة ورضيعها. وقد تم إخضاعهم لاختبارات لمدة يومين، يفصل بين كل يوم منهما أسبوع كامل.
وسمح لكل أم مدخنة بالتدخين في أحد أيام الاختبار قبل إرضاعها الطفل، ولكن بعيداً عنه، فيما منعت جميع المشاركات من التدخين في اليوم الآخر.
وطلب إلى كل أمّ إرضاع طفلها خلال فترة استمرت ثلاث ساعات ونصف بعد ممارسة التدخين، بحسب حاجته، كما تم رصد أنماط النشاط والنوم عند الأطفال، بالإضافة إلى تحديد كمية الحليب التي حصل عليها الرضيع من أمه، عن طريق قياس وزنه قبل وبعد وجبة الإرضاع.
كما قام الباحثون بقياس محتوى النيكوتين في حليب كل مشاركة، بغرض التعرف إلى الجرعة التي حصل عليها الطفل بواسطة الرضاعة.
وأوضحت نتائج الدراسة إلى أن النيكوتين المتسرب إلى حليب الأم المدخنة، قد عمل على تغيير أنماط النوم والاستيقاظ عند الطفل.
ووفقاً لما أشار الباحثون فعلى الرغم من عدم وجود فروق ذات أهمية بين الكمية التي تناولها الطفل بعد تدخين الأم، وتلك التي حصل عليها عند منعها من التدخين، مع تأكيد تغير طعم الحليب في المرة الأولى، إلا أن الأطفال حصلوا على قسط أكبر من النوم بعد الرضاعة عند منع الأم من التدخين، وذلك مقارنة مع الحال عند السماح لها بالتدخين.
ويأمل فريق البحث بأن تشجع هذه النتائج الأمهات المدخنات على وقف التدخين أثناء فترة إرضاع الطفل، بعد أن تبين أن النيكوتين في حليب الثدي يؤثر في أنماط النوم عند الطفل، علاوة على أنه يفسد مذاق حليب الأم بجعله شبيهاً بمذاق السجائر.
المصدر: نسيجها