بعض البروتينات قد تؤخر التئام إصابات الركبة مكونات الركبة
واشنطن / كشفت دراسة قام بها فريق من جامعة ديوك الأمريكية عن دور اثنين من بروتينات الجهاز المناعي في تأخير شفاء بعض إصابات الركبة، والتي تعد ضرورية لالتئام التلف الذي قد يحصل في المفاصل الأخرى من الجسم.
وقام الفريق بتجارب مخبرية على الحيوانات، حيث تم تعريض منطقة الركبة عند مجموعة من الخنازير لتراكيز مختلفة من مادتي إنترلوكينو عامل نخر الورم "tnf"، وهما من بروتينات الجهاز المناعي، فتبين أنهما تمنعان التئام إصابات الغضروف الهلالي للركبة، عند تلك الحيوانات.
وتتمثل الوظيفة الأساسية للغضروف الهلالي، الموجود في مفصل الركبة، في العمل كنسيج ماص للصدمات، كما أنه يساعد على توزيع الثقل داخل المفصل.
وتشكل إصابات الغضروف الهلالي نحو 15 في المائة من إصابات الرياضيين الحاصلة في منطقة الركبة، و يؤدي تلف أو فقدان هذا النسيج إلى حدوث التهاب العظام المفصلي.
وطبقاً لنتائج الدراسة، فقد منع كل من عامل نخر الورم "tnf وإنترلوكين" الغضروف الهلالي في الركبة من الالتئام، في حين ساهمت إضافة العوامل التي تعاكس عمل هذه البروتينات في استمرار عملية التئام الجرح فيه.
ويقول الدكتور آمي ماك نلتي قائد فريق الدراسة، "برزت الحاجة إلى وجود أساليب جديدة لعلاج هذا النوع من الإصابات، والتي تعد التمزقات من أشهرها، موضحة بأن التمزقات البسيطة الحاصلة في الجزء الخارجي من الغضروف الهلالي، يمكن معالجتها بواسطة التدخلات الجراحية".
وأضاف "أما في حالات التمزقات الكبيرة، فإن الجراحين في الغالب لا يجدون مفراً من إزالة الجزء المُمزُق، وفي بعض الأحيان يتم استئصال الغضروف بالكامل، الأمر الذي يؤدي إلى الإحساس بالألم، وقد يليه حدوث التهاب العظام المفصلي في الركبة".
وحول هذه النتائج، يقول الدكتور فارشد جويلاك، مدير بحوث أمراض العظام والمفاصل في جامعة ديوك، "لا بد وأن تسهم نتائج هذه الدراسة في مساعدة الأطباء على معالجة تلف نسيج مفصل الركبة، والناجم عن وقوع إصابة أو حدوث التهاب العظام المفصلي".
المصدر: نسيجها