
الإستروجين ضروري لحماية دماغ المرأة الدماغ
واشنطن / أكد عدد من المختصين الأمريكيين على ضرورة إخضاع المرأة للعلاج التعويضي لهرمون الإستروجين، خصوصا بعد إزالة أحد المبايض لديها أو كليهما قبل انقطاع الطمث، نتيجة إصابتهما بورم ما.
ويقول الباحثون من مركز "مايو كلينيك" للبحوث الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية إن المبيض يعمل على إنتاج هرمون الإستروجين الذي يوفر حماية للدماغ من الإصابة بمرض الشلل الرعاشي أو ما يعرف بالباركنسون، لذا فإن إزالتهما أو إزالة أحدهما يزيد من مخاطر إصابة المرأة بهذا المرض على المدى الطويل.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن ارتفاع مخاطر الإصابة بالباركنسون أمر لا يقتصر على النسوة اللواتي قاربن بلوغ سن اليأس، ممن تم استئصال المبيض لديهن، بل تشمل كذلك النساء في مراحل عمرية أصغر، والخاضعات لإجراءات مشابهة.
وأشار رئيس فريق الدراسة الطبيب "والتر روكا"، وهو الاختصاصي في علم الأعصاب السريري من المركز إلى أنه "لا بد وأن تتخذ القرارات فيما يختص بإزالة المبيضين، لإصابتهما بورم حميد، أو إخضاع المرأة لعلاجات الإستروجين لسنوات قادمة بحسب وضع الحالة، مضيفاً بأن جراحة إزالة المبايض لها سلبيات وإيجابيات".
ويبيّن روكا أن الدراسة الأخيرة أظهرت أن منافع اللجوء إلى علاجات الإستروجين عند هؤلاء النسوة، ممن لم ينقطع الطمث لديهن، تفوق العوارض الجانبية لاستخدام تلك الهرمونات.
ويشدد الباحثون على أهمية التنبه إلى إخضاع المرأة لعلاجات الإستروجين عقب إزالة المبيضين، إلا عند وجود موانع لذلك، بهدف تعويض النقص في مستويات الإستروجين، وذلك حتى عند اللواتي فقدن واحداً من المبايض فقط، إذ قد لا يقوم الآخر بإفراز كميات كافية من هذا الهرمون الهام، ما قد يعرض المريضة لإصابات دماغية لاحقاً.
المصدر: نسيجها