معلومات جديدة قد تساعد على منع تدهور الاتصالات بين الخلايا العصبية الخلايا العصبية
واشنطن / أعلن فريق أمريكي مكون من علماء وأطباء أعصاب أنهم توصلوا إلى معلومات جديدة حول إمكانية منع تدهور الاتصالات بين مختلف الخلايا العصبية "العصبونات" بالدماغ البشري..
ويحدث هذا التدهور في حالات أمراض العطب العصبي مثل مرض الزهايمر وغيره، ويتوقع من نتائج هذه الدراسة أن تساعد على تطوير علاجات جديدة تداوي ليس مرض الزهايمر فقط، بل أيضاً الأمراض العصبية الحركية كمرض الشلل الرعاشي "باركنسن"، وأمراض البريونات، كمرض كرويتزفلت-جاكوب التقليدي والمتغاير، وهما النسخة البشرية من جنون البقر.
يشار هنا إلى أن أغلب الجهود البحثية الراهنة لإيجاد علاج لمرض الزهايمر -وما شابه من حالات مرضية عصبية- قد تركزت حول ما يحدث في الجزء الرئيس للعصبون أو جسم الخلية العصبية، بينما أصبحت الدراسات مؤخراً تركز على طريقة عطب الاتصالات فيما بين الخلايا العصبية في أمراض البشر كالزهايمر.
ويقول الباحثون إنه عندما يتفاعل عصبون مع آخر، فإنه يستخدم زائدة أو امتداداً يسمى "محور العصب"، وهو يفرز كيمياويات تنتشر عبر فجوة ضئيلة بين العصبونات تسمى "مشبك"، بحيث تعبر الكيماويات إلى العصبون الآخر.
إلا أن بالإمكان تأخير تدهور المشابك والمحاور العصبية بفضل بروتين ينتجه جين "مورث"، يسمى جين العطب الوولري البطيء، ورغم أن طريقة عمل هذا البروتين لا تزال لغزاً غامضاً، إلا أنه قد يفضي إلى علاجات جديدة لمداواة مرض الزهايمر وأمراض عصبية أخرى.
وكان الدكتور توماس غيلينغووتر ورفاقه قد تعرفوا وشخّصوا 16 بروتيناً، تتأثر بدورها بجين العطب الوولري البطيء، وقد وجد العلماء أن بعض هذه البروتينات قد ظهر في السابق أنه يسبب تدهوراً للمشابك والمحاور، لكن 8 بروتينات منها تقوم بتنظيم وظائف الحبيبات الخيطية للخلية أو الميتوكوندريا، وهي جزيئات عضوية خلوية تزود الخلايا بالطاقة، وهذا ما لم يكن متوقعاً.
المصدر: نسيجها