أطعمة الرضيع الإضافية والفطام طفل رضيع
طوكيو / يقصد بالأطعمة الإضافية، الأطعمة التي تعطى للرضيع في الأسابيع والأشهر الأولى بالإضافة إلى الرضاعة الاصطناعية، وقبل أن يصبح قادراً على تناول وجبات غذائية كاملة.
وهي تعتبر الخطوات الأولى في فطام الطفل، إذ أن الطريقة المثلى في الفطام هي التدرج البطيء في إطعام الطفل، وذلك حتى يتعود أو بالأحرى حتى يتكيف مع قوام الأطعمة وطريقة تناولها ومذاقاتها المختلفة.
وأما طريقة الفطام المفاجئة، واستعمال العنف في إرغام الطفل على هجر الرضاعة، بوضع أشياء أو مواد مقززة على الثدي "بن أو صبر وما شابه"، أو بإبعاده عن منزله فلا يجوز أبداً، إذ أن ذلك يؤدي إلى اضطرابات شديدة عند الطفل، نفسية وجسمية، وإلى نحول وسوء تغذية.
كما أن الأم قد تعاني الكثير من الفطام المفاجئ، إذ يتورم الثدي ويصبح مؤلماً لأيام عدة، فإعطاء الأطعمة الإضافية إلى جانب الرضاعة هو مرحلة انتقالية ما بين الاعتماد الكلي على الرضاعة وبين الفطام الكلي عن الثدي.
والوقت المناسب للأطعمة الإضافية "عندما يبلغ الطفل الشهر الرابع أو عندما يصبح وزنه 6-7 كغ"، ولو كان يأخذ كفايته من حليب أمه، وذلك لتعويد الطفل على طريقة تناول الطعام بالملعقة، وعلى استساغة الأطعمة ذات المذاقات المختلفة الأمر الذي قد يتطلب أياماً طويلة.
ولا توصف الأطعمة للأطفال الصغار حتى يسمنوا كما تظن بعض الأمهات، فالحليب الكافي يعطي الطفل كفايته من الوقود وزيادة، والمسألة تابعة لشهية الطفل، فلذا نجد أن معظم الرضع يميلون للسمنة خلال بضعة أشهر بعد الولادة...
المصدر: نسيجها