
الأمهات الجدد يحتجن إلى قضاء وقت أطول في المستشفى بعد الولادة أم تحمل طفلها
واشنطن / اختلقت آراء المختصين حول الوقت المناسب لخروج الأم ووليدها من المستشفى بعد الولادة، سواء تمت بشكل طبيعي أم من خلال جراحة قيصرية...
فالبعض يرى أن قضاء الأم ووليدها فترة تتراوح من 24- 48 ساعة بعد الولادة في المستشفى، يحقق الأهداف المرجوة من جهة متابعة حالتهما الصحي.
في حين يرى البعض الآخر، أن هذه المدة أقصر مما يجب، لذا فهم ينصحون بتمديد فترة إقامة الأم ووليدها للتأكد من استعداد كل منهما للعودة إلى البيت.
وآخر ما نشر حول هذا الموضوع، دراسة قدمتها دورية " طب الأطفال" في عددها الحالي لشهر أغسطس من العام 2007، والتي أكدت على أهمية اتخاذ قرار مشترك ما بين طبيب الأطفال واختصاصي التوليد، بشكل يراعي حاجة الأم، بغرض تحديد الموعد المناسب لخروجها ووليدها من المستشفى بعد الولادة.
وأجرى باحثون من عدد من الجامعات الأمريكية دراسة تألفت عينتها من 4300 حالة، بحيث ضمت كل حالة أماً ووليدها، حيث تبين أن 17 في المائة من الحالات لم تكن جاهزة لعملية الخروج من المستشفى، تبعاً لرأي الأم أو اختصاصي التوليد، أو طبيب الأطفال.
وتشير نتائج الدراسة إلى وجود عوامل ارتبطت بتأخر جاهزية الأم ووليدها فيما يختص بعملية الخروج من المستشفى، ومنها معاناة الأم من مرض مزمن، عدم حصولها على رعاية طبية جيدة أثناء فترة الحمل، حصول عملية الولادة خارج ساعات العمل الأساسية، ومواجهة الطفل لبعض المشاكل الصحية في المستشفى، بالإضافة إلى ذلك كان عاملا توجه الأم لإرضاع الطفل من حليب الثدي، وولادة الطفل الأول، مرتبطان بتأخر استعداد الأم أو الطفل للخروج إلى البيت.
وانتهت الدراسة إلى ضرورة اتخاذ قرار يشارك فيه الأشخاص المشرفون على حالة الأم والطفل، من أطباء الأطفال واختصاصي التوليد، حول الوقت المناسب للخروج إلى المنزل.
المصدر: نسيجها