
الباكستانيون متمسكون بالحليب الطازج على مائدة الإفطار (الجزيرة نت)
مهيوب خضر-إسلام آبادساعات الصباح الأولى في باكستان هي أشبه بدوي خلية النحل مع ما تشهده المدن والقرى من حركة متسارعة لباعة الحليب الطازج الذين يستخدمون الدراجات النارية في عملهم ويتنقلون من منزل إلى آخر يوزعون حليب الصباح على زبائنهم.مائدة الإفطار الباكستانية لا تخلو من مادة الحليب، فكوب الشاي الصباحي مع الحليب يعد وجبة الإفطار الرئيسية لمعظم الباكستانيين صغارا كانوا أو كبارا. ومن أجل ذلك، يفضل الباكستانيون الحليب الطازج على المعلب والمبستر لأسباب متعددة.رخيص وصحي
حرص الأمهات على صحة أبنائهن يدفع الكثير منهن إلى اعتماد الحليب الطازج على غيره. وفي هذا الإطار تقول ربة البيت أنيقة بي بي نحن نحب ونفضل الحليب الطازج لأن فيه مواد غذائية كاملة وطعمه طبيعي، موضحة أنها تقوم بغليه ومعالجته بيدها وهو ما يجعلها أكثر اطمئنانا لاستخدامه.وتضيف بي بي أن الحليب الطازج أرخص ثمنا من غيره فلتر الحليب الطازج يباع بـ24 روبية فيما المعلب يباع بـ44 روبية، وهو ثمن مرتفع تقول بأن عائلتها لا تستطيع تحمله.ارتباط الباكستانيين بالحليب الطازج المتوفر بكثرة في جميع أنحاء البلاد يزداد يوما بعد آخر مع تزاحم مشاغل الحياة وضيق الوقت، إذ يقول أرشد خان الموظف في القطاع الخاص إنه يفضل الحليب الطازج لأن موزعه يأتي به صباح كل يوم إلى باب منزله دون أن يضطر هو للذهاب إلى السوق لشرائه من هناك.سعة انتشار استخدام الحليب الطازح في باكستان لا تنفي وجود مستهلكين للحليب المعلب لاعتبارات صحية أيضا، حيث يقول موظف الحكومة مظفر علي إنه يفضل الحليب المعلب ويشتريه لأطفاله لأنه صحي أكثر من غيره.ويضيف علي أنه لا يساوم على صحة أبنائه، مشيرا إلى نظافة الحليب المعلب الذي يعتبره أكثر تعقيما من الحليب الطازج المكشوف.