
شراكة تصطدم بعقبات كبيرة
بريطانيا وألمانيا تطلقان حملة صحية في الدول النامية مبادرة بروان-ميركل تهدف الى إنشاء بنية تحتية صحية طويلة الاجل في بلدان العالم الثالث.
ميدل ايست اونلاين لندن - أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والمستشارة الالمانية أنغيلا ميركل الاربعاء عن حملة صحية شاملة لتوجيه المساعدات بفعالية اكبر الى الاحتياجات الاساسية للدول الفقيرة.
وتستهدف الشراكة الدولية من أجل الصحة التي ستبدأ رسميا في الخامس من سبتمبر/أيلول القادم تقليص معدل وفيات الاطفال والامهات ومواجهة أمراض مثل نقص المناعة المكتسب (الايدز) ببناء بنية تحتية صحية طويلة الاجل في البلدان النامية.
وسيجمع البرنامج دولا مانحة مثل بريطانيا وألمانيا وكندا والنرويج وكذلك البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية. وستقدم الدول الغنية خططا طويلة الاجل في مجال الصحة وستتعهد الوكالات الدولية بتحسين التنسيق بين التمويل والجهود في الميدان.
وقالت منظمة أوكسفام العاملة في مجال المعونة ان المبادرة تستحق ان تلقى تأييدا واسع النطاق في انحاء العالم.
وقالت أليسون وودهيد رئيسة الحملة الدولية للصحة والتعليم في أوكسفام "هذه الشراكة قد تنقذ الحياة بمعنى الكلمة بتنسيق الاستثمارات في الرعاية الصحية كي تكون مجانية وعامة وبها عدد كاف من العاملين المدربين بشكل جيد".
وأضافت أن "براون وميركل يستحقان التهنئة لوفائهما بوعودهما في قمة الثماني الكبار بتحسين الرعاية الصحية. والتحدي أمامهما الان هو ضمان انضمام بلدان أخرى لضمان أكبر تأثير".
واجتمع براون وميركل في لندن الاربعاء وقال كل منهما ان هناك حاجة لبذل المزيد لدفع الدول الغنية للوفاء بوعودها بمساعدة أفريقيا التي قدمتها في اطار برنامج أهداف الالفية للتنمية.
وقال براون وميركل الاربعاء إن الوعود التي تركز على الصحة هي الاقل من حيث الوفاء بها من بين كل الوعود التي تهدف الى التنمية.
ففي الوقت الحالي لا يزال نصف مليون امرأة يلقين حتفهن كل عام اثناء الولادة بينما لا يعيش نحو عشرة ملايين طفل الى عامهم الخامس ولا يستطيع سوى مريض واحد من كل أربعة مرضى بالايدز في أفريقيا الحصول على العلاج.
ومن بين العقبات الرئيسية نقص العاملين في مجال الصحة حيث يهاجر الكثيرون منهم للدول المتقدمة بعد تدريبهم وكذلك نقص العيادات والامدادات والادوية الاساسية ونظم التمويل المستقرة.
المصدر: ميدل ايست اون لاين