ارتفاع حالات الإصابة بالسرطان بين الأردنيين القولون
عمّان / كشف تقرير رسمي في الأردن، أن حالات الإصابة في مرض السرطان بمختلف أنواعه، تسجل ارتفاعا بين سكان البلاد، في الوقت الذي حذر فيه التقرير من ارتفاع كلفة العلاج من هذا المرض.
وأشار التقرير الذي صدر عن وزارة الصحة، إلى أن عمان تحتل المركز الأول بنسبة تصل إلى 65 في المائة من الحالات، ثم محافظة إربد بنسبة 16 في المائة، يليها الزرقاء بنسبة 6 في المائة.
وكشف التقرير عن تسجيل 4333 حالة جديدة في عام 2004، منها 3591 بين الأردنيين و742 حالة من غير الأردنيين، ما نسبته 82 في المائة من الحالات كانت بين الأردنيين ليصل بذلك العدد التراكمي للحالات السرطان 30 ألف حالة، في عام 2007.
وقد احتل سرطان الثدي المربتة الأولى بين السرطانات الأكثر شيوعاً بين الأردنيين للجنسين، بنسبة وصلت إلى 18 في المائة، ثم سرطانات القولون والمستقيم بنسبة 10 في المائة، يليها سرطان الدم والجهاز اللمفاوي والرئة.
وبلغ مجموع سرطانات الأطفال للأعمار أصغر من 15 سنة 175 حالة منها 104 بين الذكور و71 حالة بين الإناث وشكلت 4.9 في المائة من مجموع السرطانات وسجل سرطان الدم أكثر نسبة شيوعا بين الأطفال بنسبة 32 في المائة يليه الدماغ والأعصاب ثم السرطانات اللمفاوية وأخير العظام ثم الكلوي.
وناشد التقرير الحكومة الأردنية "بضرورة السماح بمجانية العلاج لمرضى السرطانات المختلفة من الأردنيين لارتفاع تكلفة العلاج التي قد تزيد عن 10 آلاف دولار للإصابة الواحدة"، منوهاً إلى أن ما يقارب من 70 في المائة من الإصابات تكتشف في وقت متأخر عندما ينتشر المرض في الجسد كله، مما يؤدي إلى صعوبة علاج تلك الحالات.
وتتحدث تقارير عن أن الأردن يعاني من أنواع خطيرة من التلوثات "النووية" القادمة من الجانب الإسرائيلي، وهو الأمر الذي ينفيه بشدة المسؤولون الأردنيون، إلا أن خبراء في الطاقة النووية، أشاروا إلى أن مفاعل "ديمونة" الإسرائيلي القريب من الجانب الأردني من الحدود، يعاني من مشاكل فينة بسبب قدم مبانيه التي شيدت في ستينيات القرن الماضي.
المصدر: نسيجها