
بداية العام الدراسي تشكل معاناة للأهل والتلاميذ اطفال في المدرسة
عمان/ في بداية العام الدراسي يبدأ عامل الخوف والرهبة يسيطر على الأطفال خاصة في مراحلهم المدرسية الأولى، والتي تبدأ من الصف التمهيدي وتستمر حتى الصف الثالث ابتدائي بحيث يرفض العديد منهم الذهاب للمدرسة ويصرون على البقاء في البيت.
ويجد الأهل في هذه الفترة نوعا من المعاناة في التعامل مع أطفالهم وكيفية إقناعهم بالذهاب للمدرسة، والمعلمات أيضا يجدن أنفسهن في مواجهة مع هؤلاء الصغار الذين يعلو صراخهم في الأيام الأولى للمدرسة رافضين ترك أمهاتهم.
وقد يستمر رفض الطفل الذهاب للمدرسة حتى بعد الصفوف الثلاثة الابتدائية الأولى وذلك نتيجة اعتياده على العطلة ورفضه الداخلي لما يترتب على بدء العام الدراسي من التزامات وأنظمة.
ويشير الخبراء لأهمية اليوم الأول في المدرسة بحياة الطلاب خاصة أولئك الذين يلتحقون بالمدرسة للمرة الأولى، مؤكدين على دور المعلم في إشعارهم بالحب من خلال طرق تعامل تلاءم عمرهم ليتمتعوا بالهدوء ويبتعدوا عن الصراخ والبكاء والعصبية.
وبداية العام الدراسي تشكل قلقا لدى العديد من الطلاب خاصة طلاب الأول ابتدائي مما يتطلب من جميع المدارس إدارات وعاملين بها بث التوعية لدى طلابها وتعريفهم بمرافق المدرسة بحيث يشعر الطفل بالطمأنينة ما يساعد في التخفيف من شعور الطفل بالقلق والخوف من الذهاب إلى المدرسة التي يجهل كيف تكون.
وأوضحوا أن الطفل في بداية العام الدراسي يرافقه خوف من المدرسة ومن المعلمة ما يتطلب بذل جهود كبيرة لجعل اليوم الأول يوما سعيدا خاصة وان الانطباع الأول عند الطفل قد يستمر معه طوال العام، فإذا كان الانطباع سيئا ومخيفا بالنسبة له فهذا سيؤثر عليه سلبا.
وتطرق المختصون إلى المخاوف التي تسيطر على الأهل إذا كان طفلهم يلتحق بالمدرسة للمرة الأولى، مشيرين إلى ضرورة عدم إظهار قلق الأهل ومخاوفهم أمام أطفالهم كي لا يتأثروا بذلك ويشعروا بالخوف.
وأوضحوا أن البدء بالمدرسة يعني الالتزام وتغيير نمط الحياة بحيث يصبح هناك التزام بمواعيد محددة للنوم وتقسيم الأوقات ما بين الدراسة ومشاهدة التلفاز واللعب.
وأكدوا ضرورة تفهم الأهل لقضية الدراسة بحيث لا يطالبون من أطفالهم الجلوس ساعات متواصلة للدراسة خاصة طلاب الصف الأول الذين لم يعتادوا على هذا الأمر خاصة وأن تركيز الأطفال في هذه المرحلة العمرية لا يكون طويلا.
المصدر: نسيجها