
ألعاب القفز تعرض الأطفال لخطر الإصابات الخطيرة ألعاب القفز
أوتاوا / تبدأ الإجازة مع بداية موسم الصيف، وغالبا ما تخرج العائلات في رحلات مختلفة سواء إلى شواطئ البحر أو الأماكن الترفيهية المختلفة، وكثيرا ما يحب الأطفال ألعاب القفز...
ولكن دراسة كندية جديدة تحذر أولياء الأمور والقائمين على رعاية الأطفال من خطورة مثل هذه الألعاب خصوصا اللهو بواسطة منصة القفز أو ما يعرف "بالترامبولين".
وتؤكد الدراسة الجديدة التي شارك فيها مختصون من كل من جمعية طب ألأطفال الكندية والأكاديمية الكندية للطب الرياضي على أن "الترامبولين" قد تتسبب بحدوث إصابات خطيرة بين مستخدميها من الأطفال واليافعين.
وشدد المختصون على خطورة السماح للأطفال باللعب بواسطة منصات القفز "لترامبولين" التي تتواجد داخل بناء المنزل أو ضمن فناءه الخارجي.
وطبقاً لتحذيراتهم فقد ارتبط استخدام الأطفال لهذا النوع من الألعاب بحدوث إصابات مختلفة بينهم، وذلك بحسب ما أشارات دراسات طبية أجريت في هذا السياق.
ويقول الباحثون من جمعية طب الأطفال الكندية بأن الرقابة الأبوية أو اللجوء إلى طوق الحماية "الشبكة" فوق هذه المنصات، لا يشكل ضمانة لمنع وقوع إصابات بين الصغار الذين يلهون "بالترامبولين".
كما أوضحت الدراسة أن العديد من حالات الإصابة نجمت عن تواجد أكثر من طفل واحد فوق المنصة، أو عند لجوء بعض الصغار إلى استعراض مهاراتهم، إلا أن أغلب الإصابات كانت تحدث عند وقوع الطفل فوق "الترامبولين" بطريقة خاطئة.
المصدر: نسيجها