
دهون الصدر والظهر تزيد من مخاطر مقاومة الأنسجة للأنسولين الأنسولين
كاليفورنيا/ أظهرت دراسة قام بها باحثون أمريكيون، وجود علاقة بين الدهون التي تتراكم في منطقة الصدر والجزء العلوي من الظهر، وزيادة مخاطر نشوء مقاومة الأنسجة لهرمون الأنسولين عند الأفراد، وهو ما يرتبط بمعاناة الفرد من داء السكري من النوع الثاني في وقت لاحق.
وتعتبر "مقاومة الأنسجة لهرمون الأنسولين"، من الحالات الطبية التي تتسبب بارتفاع مستوى السكر في الدم بشكل مزمن، حيث تغدو خلايا الجسم أقل تأثراً أو أكثر مقاومة لتأثيرات هرمون الأنسولين الذي ينظم مستويات الجلوكوز في الدم، ما يؤثر في صحة الأفراد، وقد ينتهي الأمر بإصابتهم بداء السكري من النوع الثاني.
وهذه هي المرة الأولى، التي يشار فيها إلى وجود ارتباط بين دهون أعلى الجذع، وهي منطقة الصدر والجزء العلوي من الظهر، واحتمالية نشوء مقاومة في الأنسجة ضد هرمون الأنسولين.
ويقول المختصون إن الأشخاص الذين تتراكم لديهم الدهون في منطقة الصدر وأعلى الظهر، معرضين للإصابة بحالات مقاومة الأنسجة لهرمون الأنسولين حتى لو لم يظهروا تراكماً واضحاً للدهون داخل أجسادهم، وهي دهون الأحشاء المحيطة بالأعضاء الداخلية. أما الذين يعانون من تراكم الدهون في كلا المنطقتين- الأحشاء وأعلى الجذع- يكونون معرضين لضربة مزدوجة في هذا الاتجاه.
المصدر: نسيجها