رئيس لجنة الأطباء الدوليين ضد الحرب النووية محمود سعادة (الجزيرة نت)
كشف طبيب فلسطيني في مؤتمر صحفي برام الله بالضفة الغربية عن ارتفاع في حالات الإصابة بمرض السرطان في إحدى البلدات القريبة من مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي.
وأكد الطبيب محمود سعادة وهو من لجنة الأطباء الدوليين للحماية من أضرار الحروب النووية، أمس ارتفاع عدد المصابين بالسرطان في بلدة الظاهرية الواقعة جنوب الضفة الغربية على بعد عشرين كلم تقريباً من المفاعل. وعزا الطبيب تلك الإصابات إلى تسريبات إشعاعية مشيرا إلى أن المسح الذي أجرته لجنة طبية في البلدة أظهر أن ما يزيد على 200 فلسطيني أصيبوا بالسرطان بعد أن تبين "وجود مادتي اليورانيوم والبوتاسيوم المشع وبنسب غير طبيعية في أجواء المنطقة". ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عنه قوله إنهم بدؤوا بعد عام 1986 في استقبال مرضى يعانون من أمراض غريبة، ومنها تشوهات خلقية وعقم وإجهاض متكرر. وأضاف أن السبب في ذلك قد يعود إلى حدوث تسرب من المفاعل بسبب تصدع جدرانه على ما يبدو جراء الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة في الثلاثين سنة الماضية. وبدأ مفاعل ديمونة العمل عام 1963 وكان الهدف المعلن من إنشائه هو توفير الطاقة لمنشآت تعمل على استصلاح منطقة النقب، في الجزء الصحراوي من فلسطين التاريخية.
وفي عام 1986 أذاع المهندس السابق في المفاعل موردخاي فعنونو بعضا من أسرار البرنامج النووي الإسرائيلي للإعلام.
ويعتقد أن للبرنامج علاقة بصنع رؤوس نووية ووضعها في صواريخ بالستية أو طائرات حربية أو حتى في غواصات نووية موجودة في ميناء حيفا.
وعلى إثر ذلك، اختطف فعنونو من قبل عملاء الموساد الإسرائيلي من إيطاليا وحوكم بتهم تتعلق بالخيانة في إسرائيل حيث قضى 18 عاماً في السجن قبل أن يخلى سبيله سنة 2004.