
الأبحاث الجديدة حول تكوين الذاكرة ستغير كل المفاهيم السابقة (الجزيرة)
مازن النجار
أورد بيان لجامعة إلينوي أن دراسة علمية جديدة خلصت إلى إبطال نظرية علمية معروفة حول ضرورة قيام الدماغ ببناء بروتينات جديدة لأجل التمكن من تسجيل خبرات أو ذكريات جديدة في الذاكرة طويلة المدى. ويمكن لنتائج هذه الدراسة -التي أجراها فريق بحث من علماء جامعة إلينوي بمدينة أوربانا-شامبين بقيادة عالم الأعصاب بول غولد، ونشرت نتائجها مؤخراً- أن تغير الفرضيات العلمية الأساسية لدى الأخصائيين بهذا الحقل حول دور توليف (بناء) البروتينات في تكوين الذاكرة. ولطالما استخدم الباحثون في وظائف الدماغ عقاقير تعزز أو تعيق تكوين الذاكرة لأجل دراسة وفهم آلياتها الكامنة. وكانت تجارب أجريت سابقاً على الفئران، قد وجدت أن حقن مثبطات توليف البروتين بمناطق عمل الذاكرة بالدماغ قد يحول دون تكوّن الذاكرة طويلة الأمد.
وقد أفضى ذلك بالعلماء إلى افتراض أن توليف بروتينات جديدة في الدماغ شرط أساسي لتكوين ذاكرة (ذكريات) طويلة الأمد. تذبذب الناقلات العصبية