
نوم الطفل الكثير حاجة طبيعية طفل نائم
الرياض/ النوم هو وظيفة حيوية يقوم بها الكائن الحي ليقي نفسه من الإنهاك والتعب، ومن مظاهر قلة النوم، الإحساس بالضيق ونوبات الغضب والكسل، ضعف القدرة على التركيز، فقدان التوازن الحركي، ازدياد سوء الحالات العصبية لدى الأطفال في الأيام التي لا ينامون فيها نوما كافيا كالتهتهة ومص الأصابع وقرض الأظافر.
وحاجة الطفل إلى النوم الكثير حاجة طبيعية، فعملية النمو السريع التي تبطئ تدريجيا بتقدم الطفل في عمره تستنفذ منه مجهودا كبيرا يستغل في عملية الهدم والبناء اللازمين لأنسجة الجسم، ولا بد من تعويض هذا المجهود أثناء النوم، ففي الشهر الأول ينام الطفل عشرين ساعة تقريبا، ثم ينخفض ما يحتاجه من ساعات النوم، إلى أن يصل إلى اثنتي عشرة ساعة في سن الرابعة، وإلى ما يقرب من تسع ساعات في دور المراهقة ثم إلى ما يقرب من ثماني ساعات عند اكتمال النمو.
إن اضطرابات الأطفال كاضطرابات الكبار تكون ممنوعة من الظهور في أثناء النهار وذلك لانشغال الطفل بمجرى الحياة العادية في اللعب، وهناك مشكلات عديدة يعانيها الطفل وتتعلق بالنوم ومن أبرزها:
نقص قدرة الطفل على الانتقال من حالة اليقظة إلى حالة النوم إلا بمساعدة خارجية، كأن تحمله أمه على كتفها أو أن يضع أصابعه في فمه، وأفضل طريقة لعلاج هذه المشكلة هي منعها من الظهور منذ بداية الأمر، لأن تثبيتها يجعل من العسير التغلب عليها وضبطها والتحكم بها بسبب ارتباطها بالنوم ولأهميتها للانتقال من حالة اليقظة إلى حالة النوم.
الأرق: ومن أسبابه الهموم والرغبات المعلقة غير المشبعة، كثرة الأفكار المتسلطة وأحلام اليقظة، الخيالات المرتبطة بالرغبات المكبوتة والصراعات النفسية.
المشي والكلام أثناء النوم: إن معظم حالات النمو المضطرب بأنواعه ككثرة الحركة والمشي والكلام قد تحدث مع الأطفال، وكثيراً ما تكون عرضية وعادية.
المصدر: نسيجها