تخلصي من الضغط النفسي وأنماط الحياة الضارة قبل الحمل سيدة حامل
القاهرة / هناك عوامل شديدة التأثير على نفسية المرأة مثل ضعف الموارد، البعد عن الأهل، التوفيق بين عملها والعناية بالمنزل، أو عملها في منطقة بعيدة عن سكنها.
وهذه العوامل شديدة التأثير على نفسية الزوجة التي قد لا تلاحظ وجود هذه الضغوط عليها وتقدم على الحمل بتوقيت غير سليم، مما يزيد من الإجهاد النفسي عليها، ويؤثر سلباً على صحة جنين وطفل المستقبل.
لذا يؤكد الأطباء على ضرورة التعرف على هذه الضغوطات والكشف عنها قبل الحمل، ومحاولة إيجاد بعض الحلول أو على الأقل التخفيف عنها، لحماية صحة الأم والطفل في نفس الوقت.
كما يشدد الأطباء على ضرورة مراجعة أسلوب حياة الزوج والزوجة ومحاولة تغييره للأفضل صحياً وللأفضل لهما وللطفل، ويشمل ذلك:
تدخين الزوج لأنه يؤثر سلبا على الأم والجنين، أما إذا كانت الأم هي المدخنة فإن هذا أكثر ما يمكن أن تقدمه لطفلها من ضرر، ولتتعرفي على بعد أضراره، فإنه من الثابت علميا أن التدخين يؤثر على صعوبة الإخصاب، قلة عدد الحيوانات المنوية وتغير شكلها، تغيرات في الطمث، الحمل خارج الرحم، نقص وزن المولود، الولادة المبكرة، تغيرات في المشيمة، الوفاة المفاجئة لحديثي الولادة.
ومن الأضرار أيضا الأحوال البيئية، خصوصا في العصر الحالي حيث الجميع معرضون لأخطار بيئية ناجمة عن المواد الملوثة الناتجة عن مخلفات المصانع والمنتجات الكيميائية، وسواء كان الفرد عاملاً أو غير عامل فهو معرض لذلك؛ لذا لزم التنبيه قبل الحمل إلى هذه الأخطار وطرق تجنبها قدر الإمكان عند الإقبال على الحمل، وتوعية الزوجين والمجتمع بتأثيرها السلبي على الحمل والأطفال، والأمثلة على ذلك كثيرة، منها المنتجات الكيميائية، الأشعة والغازات.
وعند التخطيط للحمل على السيدة أن تعلم عن ضرورة القيام ببعض التمارين، وأثناء الحمل للتغلب على أعراض الإجهاد العضلي والجسدي أثناء الحمل والولادة، مما يسهل عليها المرور بتلك التغيرات التي تحدث في تلك الفترة، كذلك إذا كانت مواظبة على تمارين جسدية شديدة قبل الحمل فيجب أن تعلم أن هناك بعض التغييرات التي تنشأ في وظائف الأعضاء مثل عدم انتظام الدورة الشهرية أو ارتفاع حرارة الجسم الداخلية المؤثرة على التبويض، التي قد تؤثر على الإخصاب مؤقتاً، وفي هذه الحالة فإن الاعتدال وعدم الإجهاد مطلوبان قبل الحمل.
المصدر: نسيجها