
طرق جديدة في جراحات تشوهات الجمجمة الجمجمه
لندن / تعتبر جراحات تشوهات الجمجمة والوجه واحدة من أهم التخصصات في جراحات التجميل، وهي غالبا ما تتعامل مع المرضى الذين يولدون بعيوب تكوينية في الجمجمة، إلا أنها تشمل كذلك من عندهم إصابات بالوجه، أو أورام بالوجه والفكين.
وتنتج على هذه التشوهات الخلقية زيادة الضغط على المخ والعينين، وقد يفقد المريض الإبصار والحركة وأحيانا الذكاء، لهذا من الضروري إجراء جراحات لإصلاح هذا التشوه مبكرا في عمر ما بين ستة أشهر وعام بعد الولادة وهي فترة نمو المخ.
والجديد في هذا المجال، هو استخدام الجراحات الميكروسكوبية لإعادة بناء الوجه، حيث يتم نقل عظام وأنسجة أجزاء أخرى من الجسم عن طريق توصيل الشرايين والأوردة والأعصاب بالجراحة الميكروسكوبية.
كما بدأ العلماء حديثا استخدام الشرائح والمسامير المصنعة من مواد تذوب في الجسم بمرور الوقت مما جعلها تعطي نتائج أفضل في علاج الأطفال وتجنبهم مشاكل صحية كثيرة.
وفي بعض الجراحات تم استخدام ممددات العظام في الوجه والفكين تماما كما يتم استخدامها في تطويل العظام في مناطق أخرى بالجسم، حيث تستخدم لاستكمال عظام الوجه المفقودة نتيجة للتعرض لإصابة عنيفة أو لوجود عيوب تكوينية.
المصدر: نسيجها