خذي كفايتك من النوم النوم
كاليفورنيا / أشارت دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن النساء المسنات اللواتي لا يحصلن على قسط جيد من النوم المتصل، قد يكن أكثر عرضة للمعاناة من تدهور القدرات الإدراكية لديهن في مراحل لاحقة.
ووفقاً للدراسة فإن معاناة المرأة المسنة لفترة تستمر من 13-15 عاماً، من عدم القدرة على النوم بشكل متقطع وغير متصل، قد يرتبط بزيادة احتمالية تأثر القدرات الإدراكية لديها في مراحل لاحقة.
وأجرى الفريق الذي ضم باحثين من جامعة كاليفورنيا – سان فرانسيسكو دراسة على عينة تألفت من 2474 امرأة، كن جزءا من عينة لدراسة واسعة أجريت حول هشاشة العظام، بحيث بلغ معدل أعمارهن 68.9 عاماً.
وتضمنت الدراسة إجراء تقييم للقدرات الإدراكية لكل مشاركة من خلال إخضاعها لنوعين من الاختبارات الخاصة في هذا المجال، وذلك في مراحل محددة خلال مدة الدراسة التي استمرت لفترة تراوحت من 13- 15 عاماً، حيث تبين أن النساء اللواتي لم يكن أدائهن جيداً في هذين الاختبارين، كن يعانين من عدم القدرة على النوم بشكل متصل خلال مدة الدراسة.
ويقدم الباحثون ثلاثة احتمالات لتفسير العلاقة ما بين زيادة مخاطر تدهور القدرات الإدراكية للمرأة المسنة، وعدم قدرتها على النوم بشكل متصل، وأولها هو حدوث ضمور عصبي في الدماغ، وهو ما يؤثر في القدرات الإدراكية للفرد، الأمر الذي قد يشمل مناطق أخرى كتلك التي تتحكم بعملية النوم.
أما الاحتمال الثاني فهو أن الأشخاص الذين تبدأ قدراتهم الإدراكية بالتأثر ينامون بصعوبة، وذلك بسبب ما يبدونه من قلق حيال وضعهم الصحية.
كما تقدم الإصابة ببعض الأمراض مثل التهاب النسيج الدماغي أو التحولات الجينية التي قد تطرأ على الفرد تفسيراً آخر، باعتبار أن هذه الأمور من الممكن أن تتسبب بحدوث اضطرابات في النوم، كما تؤثر في القدرات الإدراكية للفرد.
المصدر: نسيجها