اكتشاف قدرات جديدة لخلايا المنشأ الجذعية
معمل تحاليل
أوتاوا / أجريت دراسة طبية في كندا على خلايا المنشأ الجذعية الجنينية البشرية، حيث أثبتت أن هذه الخلايا يمكنها إنتاج خلايا متميزة للبيئة المحلية، تطلق بدورها البروتينات التي تغذي أسلافها "خلايا المنشأ" وتساعدها على الحياة والقيام بوظائفها.
كما توصلت الدراسة إلى فهم جديد لنمو خلايا المنشأ البشرية فقد، كان تفكير العلماء في السابق يرجحون أن خلايا المنشأ تتأثر مباشرة بخلايا البيئة أو المحيط المحلي.
لكن الأمر قد يكون أكثر تركيباً مما كان يُظن، فخلايا المنشأ الجنينية البشرية حسب ما ذكرته الدراسة هي آلات دائمة لتوليد وقود الحياة.
ويتوقع العلماء أن يترك هذا الاكتشاف أثره على كافة الجهود المستقبلية لتطوير علاجات واختبارات جينية تتصل بخلايا المنشأ الجنينية البشرية، لا غنى عنها قبل المباشرة بالاستخدام الإكلينيكي لخلايا منشأ من هذا النوع.
ويقول فريق البحث أن خلايا المنشأ الجنينية أثبتت أن لها تلك القدرة الفريدة على توليد خلايا محلية شبه ليفية مشتقة من خلايا المنشأ ذاتها في أنابيب الاختبار، ورغم نقلها من بيئتها الحية متناهية الصغر.
وأوضح الفريق البحثي أن هذه الخلايا شبه الليفية تقوم بإنتاج متواصل من البروتينات الداعمة بما فيها عامل النمو 2 شبيه الأنسولين، وهو البروتين الذي أظهر الباحثون أنه سبب استدامة وحياة خلايا المنشأ الجنينية البشرية.
ويأمل الباحثون أن يتمكنوا في المستقبل من استخدامها في علاجات إكلينيكية لإعادة توليد أنسجة معطوبة كالخلايا العصبية في حالة مرض الشلل الرعاش أو كالخلايا المنتجة للأنسولين كما في حالة مرض البول السكري.
المصدر: نسيجها