عقار طبي
واشنطن / أكد المختصون في كلية بايلور للطب في الولايات المتحدة الأمريكية على أن جميع العقاقير الدوائية، حتى الأنواع البسيطة منها، يمكن أن تشكل خطراً كبيراً على الأفراد إن لم ُيحسن التعامل معها عندما تغدو غير صالحة للاستهلاك.
وشدد المختصون على أن التخلص من هذه العلاجات بطريقة غير مناسبة قد ينطوي على مخاطر عديدة، ومن أبرز ما أشاروا إليه في هذا الجانب، ضرورة التخلص من العقاقير التي انتهت مدة صلاحيتها بطريقة آمنة، حيث يؤدي إلقائها إلى القمامة مباشرة، ودون التعامل معها بشكل مناسب، إلى أن يتناولها الأطفال عندما تبدو ظاهرة لهم، خصوصاً تلك التي تمتلك ألواناً محببة.
وينصح هؤلاء المختصون بالتخلص من العقاقير من خلال إذابتها في كوب من الماء ومن ثم إلقائها في طارد الفضلات لتنتهي إلى مجارير الصرف الصحي، فيضمنوا عدم تناول الأطفال لتلك العقاقير، كما أن ذلك يقلل من تأثيراتها السلبية على البيئة، إذ أن إلقائها في النفايات بطريقة اعتيادية قد يتسبب بانتقالها من مكبات النفايات إلى أماكن أخرى، فتتناولها الحيوانات عن طريق الخطأ، أو قد تصل إلى المياه الجوفية فتؤدي إلى تلويثها بمواد كيميائية سامة.
من جهة أخرى، أوضح المختصون أن تخزين العقاقير بطريقة غير ملائمة بما لا يتناسب مع الإرشادات التي ترفق مع العبوة، قد يؤدي إلى تلف المادة الفعالة، فلا تعود تملك التأثير المطلوب، ما يعرض الفرد للخطر.
وشددوا على خطورة وضع الأدوية في السيارة، حيث من المحتمل أن يؤدي ذلك إلى تلفها بسبب ارتفاع درجة الحرارة في السيارة بمقدار يفوق ما قد تحتمله هذه المستحضرات الدوائية، فتغدو هذه العقاقير غير صالحة للاستعمال، علاوة على أن هذا قد يجعلها مواد مضرة وفي بعض الأحيان سامة وخطيرة، مثل العقاقير التي تستخدم في الحالات الطارئة للتخفيف من أعراض الذبحة الصدرية.
المصدر: نسيجها