
السمنة
واشنطن / أعلن فريق من الباحثين الأمريكيين أنهم عثروا على مفتاح بيولوجي يفسر دور التوتر في إحداث السمنة في الجسم.
وقال الباحثون من جامعة جورجتاون الأمريكية إنهم تعرفوا على مؤثرات كيميائية يزداد تركيزها لدى فئران مصابة بحالات توتر مزمن، تدفعها لمراكمة الشحوم حول بطنها لدى تناولها وجبات مليئة بالدهون والسكر مماثلة للمأكولات السريعة.
وأظهرت الدراسة التي أشرف عليها الفريق أن منع تلك المؤثرات من عملها، يمكنه الوقاية من تراكم الدهون بل وحتى خفضها، الأمر الذي ربما يقدم وسائل جديدة لإزالة الدهون من الوجه لاسترجاع نظارته أو من أي جزء آخر في الجسم.
كما أن حفز هذه الطرق في مناطق معينة يمكنه أن يقود إلى تراكم الدهون فيها، وقد عرّض الفريق العلمي الفئران لحالة من التوتر المزمن، ثم قدم لها نوعان من الطعام، صحي وطعام عالي الدهون والسكر، أي مماثل للمأكولات السريعة.
وبعد أسبوعين، تبين أن الفئران المصابة بالتوتر التي تناولت الطعام غير الصحي زاد وزنها كثيرا، وتراكمت لديها مع الدهون هرمونات وعوامل كيميائية أخرى تؤدي إلى حدوث الأمراض. وبعد ثلاثة أشهر ظهرت لديها أمراض السمنة.
من جهة أخرى، نجح الباحثون في تطوير عقار مختبري مضاد لهذه المادة، أدى لدى حقنه في الفئران إلى منعها من مراكمة الشحوم حتى لدى تناولها المأكولات السريعة.
وقالت صوفيا زوكوفسكايا التي قادت البحث "لقد عاملنا الفئران بنفس الطريقة التي يعامل بها الإنسان، وذلك بوضعها في ظروف التوتر المزمن الذي لا يمكنها الهروب منها، وتقديم طعام وافر لها، وبذلك فقد حاكينا ما يمكن أن يحدث في المجتمع الأمريكي".
المصدر: نسيجها